https://diyaruna.com/ar/articles/cnmi_di/features/2019/11/13/feature-02

×
×
إحتجاجات |

المتظاهرون في درعا ينددون بتزايد النفوذ الإيراني

وليد أبو الخير من القاهرة

image

متظاهرون في درعا يرفعون لافتات تندد بالوجود الإيراني وممارسات النظام السوري خلال تظاهرة في المحافظة الجنوبية. [حقوق الصورة لصفحة تجمع أبناء حوران على الفايسبوك]

أكد ناشط محلي أن عدة مناطق من محافظة درعا بجنوب سوريا شهدت تظاهرات للتنديد بممارسات النظام السوري والوجود الإيراني المتزايد في المنطقة.

حيث قال الناشط جمعة المسالمة، وهو من مدينة درعا، إن الاحتجاجات جاءت ردًا على توغل الحرس الثوري الإيراني في المناطق التي يسيطر عليها النظام السوري الذي يسهل هذا التوغل.

وأضاف أن أهالي درعا يرفضون الوجود الإيراني.

وذكر أن المتظاهرين رفعوا لافتات تندد بممارسات النظام السوري في درعا، ولا سيما الاعتقالات العشوائية التي تطال شبان المنطقة.

image

متظاهرون في درعا يرفعون لافتات تندد بحزب الله اللبناني خلال تظاهرة في المنطقة. [حقوق الصورة لصفحة تجمع أبناء حوران على الفايسبوك]

كما عبروا عن غضبهم من انتشار مؤسسات الحرس الثوري الإيراني وميليشياته التي تحاول توسيع النفوذ الإيراني في المنطقة بدعم من قوات النظام، بحسب ما قال.

وأوضح أن تلك المؤسسات تسهل عمليات التجنيد عن طريق استغلال الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي يعيشها الأهالي.

وأضاف أنها تسعى للحصول على النفوذ واستمالة الرأي العام لصالحها من خلال عمليات توزيع الإعانات الشهرية.

الدعوة للإفراج عن المعتقلين

ويشير المسالمة إلى أن المحتجين طالبوا بالإفراج عن المعتقلين السياسيين.

كما أعربوا عن رفضهم لسياسات النظام في منطقة درعا، التي تشمل الملاحقات الأمنية وغياب التقديمات الإنمائية وعدم وجود فرص عمل، رغم وعود النظام بمعالجة الأمر.

ولفت المسالمة إلى أن عدد المعتقلين من أبناء منطقة درعا في سجون النظام يبلغ الآلاف.

وأوضح أنه توجد تقارير تشير إلى تعرض بعضهم للتعذيب في سجون النظام حيث الأحوال سيئة والأمراض منتشرة.

والحملات التي نظمت ضد النظام في المنطقة تضمنت، بحسب ما أوضح، توزيع منشورات وتعليقها على الجدران في المناطق العامة.

وتندد هذه المنشورات بالنظام السوري وتدعو لإنهاء الوجود العسكري الإيراني والهيمنة.

وأكد المسالمة وقوع موجة من الهجمات ضد قوات النظام مؤخرًا،وكان آخرها هجوم مسلح استهدف حاجزًا في منطقة أم المياذن وغرز بريف درعا وأسفر عن مقتل ثلاثة من جنود جيش النظام وإصابة آخرين.

كما استهدفت عمليات سابقة النقاط الثابتة التي تقوم بتدقيق الأوراق الثبوتية وتوقيف الشبان رغم أنهم مشمولين بالعفو بموجب اتفاق المصالحة.

هل أعجبك هذا المقال؟
1
لا
0 تعليق
سياسة ديارنا بشأن التعليقات
Captcha