https://diyaruna.com/ar/articles/cnmi_di/features/2019/10/24/feature-02

×
×
مجتمع |

ناشطون يفيدون عن ارتفاع وتيرة الاغتيالات في درعا

وليد أبو الخير من القاهرة

image

اغتيل قصى الحلقي، شقيق رئيس الوزراء السوري السابق وائل الحلقي، في عيادته الخاصة في مدينة جاسم بريف درعا. [الصورة من تلفزيون حلب اليوم]

أفاد ناشطون في درعا عن زيادة في عمليات الاغتيال في المحافظة الجنوبية، وسط استمرار التوتر بين السكان المحليين وجيش النظام السوري وأجهزته الأمنية.

قال الناشط من مدينة درعا جمعة المسالمة لديارنا، إن وتيرة "الحوادث الأمنية" بمحافظة درعا شهدت ارتفاعا كبيرا في ضوء ازدياد عدد عمليات الاغتيال.

وأضاف أن الناشطين المحليين سجلوا أكثر من 12 عملية اغتيال في أسبوع واحد ووثقوا أسماء ضحاياها.

وتابع أن عمليات القتل وقعت في أجزاء مختلفة من المحافظة، واستهدف بعضها عناصر من فروع أمن النظام، بينما استهدفت آخرى من يطلق عليهم اسم "عناصر التسويات".

image

قوات النظام والمدنيون السوريون في مدينة طفس بمحافظة درعا، حيث التوترات كانت تستعر تحت الرماد. [الصورة من وكالة الأنباء السورية]

وأوضح أن هؤلاء هم عناصر من جماعات المعارضة، سلموا أسلحتهم إلى النظام تنفيذا للاتفاقيات التي تم التوصل إليها بوساطة روسية مقابل عدم تعقبهم من قبل أجهزة أمن النظام.

وأشار المسالمة أن أبرز الذين تم اغتيالهم هو الطبيب قصي الحلقي، وهو شقيق رئيس الوزراء السابق وائل الحلقي، وقد اغتيل داخل عيادته الخاصة في مدينة جاسم بريف درعا.

وتابع أن اغتيال الحقي أثار توترا كبيرا في المنطقة.

ورصد أيضا اغتيال ثلاثة عناصر تابعين للامن العسكري في منطقة طفس بريف درعا، وعنصرين من جنود الفرقة الرابعة.

ولفت المسالمة إلى أن أي جهة لم تتبن فعليا المسؤولية عن عمليات الاغتيال، والتي تم معظمها عبر إطلاق النار مباشرة على الضحايا من قبل أشخاص ملثمين مجهولي الهوية.

وأضاف أن الحوادث الأمنية والاغتيالات تقع بشكل يومي تقريبا، خصوصا على الحواجز الامنية التابعة للنظام.

وقال إنه لا يكاد يمر يوم إلا ويحصل إطلاق نار واعتقالات وإصابة أشخاص بالرصاص بحجة عدم الانصياع لأوامر العناصر الأمنية.

هل أعجبك هذا المقال؟
0
لا
0 تعليق
سياسة ديارنا بشأن التعليقات