عدالة

أمريكا: جلب عشرات المقاتلين الأجانب من داعش

وكالة الصحافة الفرنسية

image

طفل ينظر إلى الكامير بمخيم الهول الذي يسيره الأكراد في الحسكة شمال شرق سوريا يوم 25 آب/أغسطس، حيث تُحتجز عائلات المقاتلين الأجانب بداعش. [دليل سليمان/وكالة الصحافة الفرنسية]

أعلنت وزارة العدل الأمريكية الخميس، 1 تشرين الأول/أكتوبر أنها جلبت 27 أمريكيا ذهبوا إلى سوريا والعراق للانضمام إلى تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش)، في الوقت الذي تدعو فيه واشنطن الدول الأخرى لتحذو حذوها.

وبعد يوم من توجيه اتهامات لأب وابنه أمريكيان من ترينيداد كانا قد التحقا بداعش في 2015، قالت الوزارة إنها رفعت دعاوى بدعم الإرهاب الإجرامي ضد بعد الأمريكيين العائدين.

وقالت واشنطن إنها تعطي النموذج لباقي الدول، وخاصة بريطانيا وفرنسا، والتي قاومت جلب ما يقارب المئات من رعاياها من العراق وسوريا.

وقال نائب وزير العدل جون ديمير في بيان "إنها مسؤوليتنا الأخلاقية نحو الشعب الأمريكي ونحو شعوب الدول التي سافر إليها هؤلاء الإرهابيون".

ويشكل هؤلاء العائدون 27 جزءا من مئات الأمريكيين وآلاف مواطنين البلدان الأخرى، الذين انضموا، عادة مع عائلاتهم، إلى داعش خلال حملتها الدموية لتأسيس "خلافتها" عبر سوريا والعراق قبل ست سنوات.

ولا يزال العديد منهم في مخيمات في سوريا تحت سيطرة قوات سوريا الديمقراطية.

وقال ديمير إنهم أعادوا كل 27 "الذين وجهنا لهم تهما"، مقترحا أنه قد يكون هناك المزيد، مع فتح قضايا ضدهم. ولم يقدم تفاصيل عن الاتهامات.

مشكلة المقاتلين الأجانب

فبعد صراع حول ترك "المقاتلين الأجانب" الأمريكيين في المنطقة أو إحضارهم إلى معسكر سجن غوانتانامو العسكري الأمريكي، قررت واشنطن قبل سنتين محاكمتهم في محاكم فيدرالية.

ومن بين المتهمين بتقديم "الدعم المادي لتنظيم مصنف بالإرهابي" يشمل روسلان ماراتوفيتش، 44 سنة، المولود في كازاخستان، والحامل للجنسية الأمريكية، والمسمى قناص داعش ومُدرب الأسلحة.

ومن بين المتهمين كذلك عمر كوزو، 17 عاما، والمولود في تيكساس، الذي ذهب إلى سوريا مع شقيقه في 2014 وعمل كأخصائي اتصالات بداعش قبل اعتقاله السنة الماضية.

ويبدي بعض حلفاء أمريكا ترددا في إحضار رعاياهم.

ورفضت لندن محاكمة الشافي الشيخ وأليكساندا كوتي، رجلان من بريطانيا على صلة باغتيالات صحفيين أمريكيين وبريطاني وعمال مساعدة في إطار خلية اختطاف شهيرة لداعش المسماة "بيتلز".

وعوض ذلك، تُحضر واشنطن لترحيلهم إلى الولايات المتحدة للمحاكمة.

وكانت واشنطن تمارس الضغط حول مسألة الترحيل، واعترضت يوم 31 آب/أغسطس على قرار للأمم المتحدة تقدمت به إندونيسيا حول التعاطي مع المقاتلين الأجانب لأنها لم تطالب البلدان بالعمل على جلب رعاياهم.

وفي يوم الخميس، أشادت وزارة الخارجية بإيطاليا لجلب أحد مواطنيها للمحاكمة بتهم دعم الإرهاب.

وقال وزير الخارجية مايك بومبيو "إحضار ومحاكمة الإرهابيين هي الطريقة الأنجع لمنعهم من العودة إلى ساحة القتال".

هل أعجبك هذا المقال؟

0 تعليق
سياسة ديارنا بشأن التعليقات * معلومات ضرورية 1500 / 1500