https://diyaruna.com/ar/articles/cnmi_di/features/2020/03/16/feature-02

×
×
أمن |

هجوم صاروخي جديد يستهدف قاعدة التاجي الجوية

وكالة الصحافة الفرنسية

image

أفراد من قوات التحالف الدولي وجنود عراقيون يقومون بتركيب جسر عائم في قاعدة التاجي العسكرية أثناء جلسة تدريبية قبيل تركيب جسور بديلة في الموصل، وذلك يوم 6 آذار/مارس 2017. [صباح عرار/وكالة الصحافة الفرنسية]

قالت مصادر أمنية عراقية وأمريكية إن موجة جديدة من الصواريخ استهدفت السبت، 14 آذار/مارس، قاعدة عراقية شمالي بغداد حيث تنتشر قوات التحالف الدولي وذلك في هجوم نادر خلال فترة النهار.

وقد كان هذا هو الهجوم الـ 23 الذي يستهدف منذ تشرين الثاني/نوفمبر منشآت عبر العراق حيث يقع مقر جنود ودبلوماسيون أميركيون.

هذا ولم تتبن أية جهة المسؤولية عن أي من الهجمات، لكن الولايات المتحدة قد ألقت المسؤولية فيها على الميليشيات العراقية المدعومة إيرانيًا التي تعمل تحت رعاية قوات الحشد الشعبي.

وقد ضربت 33 صاروخًا على الأقل وحدات الدفاع الجوي العراقي في قاعدة التاجي الجوية يوم السبت.

image

طائرة مقاتلة طراز F/A-18F سوبر هورنيت تقلع من حاملة الطائرات الأميركية العملاقة يو إس إس دوايت أيزنهاور في البحر المتوسط في هذه الصورة الأرشيفية التي يعود تاريخها إلى 7 تموز/يوليو 2016. [ألبرتو بيزولي/وكالة الصحافة الفرنسية]

وقال الناطق باسم قيادة العمليات المشتركة تحسين الخفاجي إن "الحصيلة الأولية هي إصابة اثنين من أفراد قوات الدفاع الجوي العراقي وهما في حالة حرجة جدًا".

بينما قال التحالف الدولي إن ثلاثة من جنوده أصيبوا أيضًا.

وأشارت القوات العراقية إلى أنها عثر على 24 صاروخًا أخرى في موقع إطلاق قريب واحتجزت مالك قطعة الأرض وأيضًا قوات أمنية من نقطة تفتيش مجاورة للتحقيق.

وقد جاء هجوم السبت بعد ثلاثة أيام من هجوم مماثل على القاعدة قتل فيه امريكيان وجندي بريطاني.

وقد ردت الولايات المتحدة على ذلك الهجوم يوم الجمعة بغارات جوية على خمس مستودعات أسلحة حول بغداد قالت إنها استخدمت من قبل ميليشيا كتائب حزب الله المدعومة إيرانيًا.

يذكر أنه يوجد نحو 5200 جندي أميركي يتمركزون في العراق في إطار التحالف الدولي لمساعدة القوات المحلية في القضاء على فلول تنظيم 'الدولة الإسلامية' (داعش).

حاملات الطائرات ستبقى في المنطقة

وكان البنتاغون قد قال الجمعة إنه سيبقي على قوات مهام اثنتين من حاملات الطائرات في منطقة الخليج بعد تنفيذ ضربات انتقامية ضد مستودعات كتائب حزب الله.

بدوره، قال قائد قيادة المنطقة الوسطى الأمريكية الجنرال كينيث ماكنزي إن مجموعات حاملات الطائرات ستبقى لفترة طويلة بعد سلسلة الهجمات التي استهدفت المواقع الأمريكية في العراق من قبل الجماعات المدعومة إيرانيًا والتي زادت من حدة التوتر مع طهران.

ويمثل نشر حاملة الطائرات يو إس إس دوايت أيزنهاور ويو إس إس ترومان المرة الأولى منذ عام 2012 التي يصرح فيها البنتاغون بإبقاء حاملات الطائرات في الخليج.

وقال ماكينزي يوم الجمعة "لدينا المرونة والقدرة وسوف نستجيب لأي تهديد".

وأضاف أنه "لا توجد مسائل تتعلق بالوصول أو التمركز أو التحليق مرتبطة بأية حاملة طائرات. إنها تمثل جزءًا طافيًا من السيادة الأميركية".

وأكد ماكينزي أن طهران لم تخفض من عملياتها العسكرية الإقليمية منذ أن قتلت الولايات المتحدة قائد قوة القدس التابعة للحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني في شهر كانون الثاني/يناير.

إلا أنه أضاف أن قدرتها على توجيه جماعات مثل كتائب حزب الله قد تقلصت إثر فقدان سليماني وتأثير وباء فيروس كورونا على القيادة الإيرانية.

وتابع أنه "أصبح الأمر أصعب الآن بالنسبة لهم اتخاذ قرارات فعالة ... شخص آخر قد حل محله، لكني لا أعتقد أن ذلك الشخص سيكون جيدًا مثله على المدى القصير. سنرى كيف تسير الأمور على المدى الطويل".

ولا تعتقد الولايات المتحدة أن إيران تريد صراعًا مفتوحًا، بل تفضل الاستمرار في العمل من خلال أذرعها لمضايقة القوات الأميركية والترويج لأيديولوجيتها في المنطقة.

وأشار ماكينزي "نعتقد أننا قد أسسنا لمستوى معين من الردع من دولة لأخرى، حيث أن إيران لا تسعى لمواجهة عسكرية واسعة مع الولايات المتحدة".

لكنه أضاف أن "أيًا من أهدافهم الجوهرية لم يتغير".

هل أعجبك هذا المقال؟
0
لا
0 تعليق
سياسة ديارنا بشأن التعليقات