https://diyaruna.com/ar/articles/cnmi_di/features/2020/01/30/feature-03

أمن |

قصف عنيف على إدلب مع تقدم الجيش السوري

وكالة الصحافة الفرنسية

image

عناصر من الدفاع المدني السوري يحملون جثة امرأة انتشلت من تحت أنقاض مبنى في بلدة أريحا بالريف الشمالي لمحافظة إدلب السورية، استهدفته غارة جوية في وقت مبكر من يوم 30 كانون الثاني/يناير. [عارف وتد/وكالة الصحافة الفرنسية]

قتلت الغارات الجوية 10 مدنيين بالقرب من مخبز وعيادة طبية في منطقة إدلب السورية المعارضة يوم الخميس، 30 كانون الثاني/يناير، وذلك بالتزامن مع مواصلة القوات الحكومية هجومها البري.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن الطائرات الروسية قصفت مدينة أريحا بمحافظة إدلب، لكن وزارة الدفاع الروسية أعلنت أن "الطيران الروسي لم ينفذ أي مهام قتالية في هذه المنطقة من سوريا".

وكثفت الحكومة وحليفها الروسي من قصفهما العنيف لآخر معقل رئيس للمعارضة في سوريا، ودخلوها تدريجيا من الجنوب.

وكان الموالون لدمشق قد سيطروا يوم الأربعاء على مدينة معرة النعمان الاستراتيجية شمال غربي البلاد.

وأضاف المرصد أن الضربات الجوية الروسية وقعت في ساعة مبكرة من صباح اليوم بالقرب من مخبز وعيادة الشامي في أريحا التي باتت غير مؤهلة لاستقبال المرضى.

وأوضح المرصد أنه تمكن من تحديد هوية المقاتلات الجوية التي تنفذ الضربات من نوعها وموقعها ونمط طيرانها والذخائر التي تستعملها.

ارتفاع وتيرة الغارات الروسية

وتابع المرصد أن حصيلة القتلى المدنيين في الغارات الجوية الروسية في إدلب وصلت منذ يوم الأربعاء إلى 21.

وكانت روسيا قد نفت في وقت سابق من هذا الشهر شن أي عمليات قتالية في المنطقة منذ أن دخل وقف إطلاق النار الذي توافقت عليه مع المعارضة الموالية لتركيا حيز التنفيذ في 12 كانون الثاني/يناير.

لكن منذ ذلك الحين، أصبحت الهدنة حبرا على ورق وارتفع عدد الغارات الروسية الموثقة بحدة في منطقة يسيطر عليها متطرفون من تحالف هيئة تحرير الشام.

وتم نشر الآلاف من القوات الروسية في جميع أنحاء سوريا لدعم الجيش، في حين تعمل فرقة من عناصر الأمن الخاص الروسي على الأرض.

وانطلقت القوات الحكومية يوم الخميس من معرة النعمان متجهة شمالا نحو بلدة سراقب، بعد أن فر معظم سكانها بسبب القصف العنيف.

وأضاف المرصد أن الخط الأمامي يقع حاليا على بعد خمسة كيلومترات من البلدة.

وتقع مدينتا معرة النعمان وسراقب على الطريق السريع الرئيس م5 الذي يربط العاصمة دمشق بالمدينة الثانية حلب.

وقال المرصد إن نحو 50 كيلومترا من الطريق م5 ما يزالوا خارج سيطرة النظام.

هل أعجبك هذا المقال؟
0
لا
0 تعليق
سياسة ديارنا بشأن التعليقات