https://diyaruna.com/ar/articles/cnmi_di/features/2019/09/03/feature-03

×
×
أمن |

القوات الكردية تلاحق فلول داعش بدير الزور

وليد أبو الخير من القاهرة

image

يقول مسؤولون أمن أكراد إن محمد رمضان عيد العطالله هو المسؤول المالي للخلايا النائمة لتنظيم داعش في منطقة ريف دير الزور. [حقوق الصورة لمركز إعلام وحدات حماية الشعب]

قال مسؤول بقوات قوات سوريا الديموقراطية (قسد) إن القوات الكردية المكلفة بحفظ الأمن في محافظة دير الزور السورية قد تمكنت من اعتقال اثنين من أخطر عناصر تنظيم الدولة الإسلامية (داعش).

حيث أكد فرهاد خوجة، وهو أحد ضباط قوات قسد، أن العملية تأتي ضمن عمليات الرصد التي تقوم بها هذه القوات لكشف وتفكيك خلايا داعش النائمة التي ثبت أنها وراء عدد من التفجيرات التي سقط بسببها عدد من المدنيين.

وأضاف في حديث لديارنا أن "الخلايا النائمة التابعة لتنظيم داعش هي الهدف الأساسي لقوات قسد وقوات حماية الشعب الكردي، خصوصًا في منطقة دير الزور".

وتابع أن ثمة تقارير أفادت أن بعض عناصر داعش قد تمكنوا من الإفلات من الاعتقال بالتخفي بين المدنيين أو في أوكار حيث يقومون بالتخطيط لشن هجمات تستهدف أفراد الأمن والمدنيين.

image

أسلحة كانت بحوزة ممول داعش محمد رمضان عيد العطالله تعرض هنا في هذه الصورة. [حقوق الصورة لمركز إعلام وحدات حماية الشعب]

image

يعد أنور عبد الرحمن حدوشي، الذي اعتقلته القوات الكردية في سوريا، من أخطر عناصر تنظيم داعش. [حقوق الصورة لمركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية]

وذكر أن إحدى وحدات مكافحة الإرهاب (YAT) التابعة لقوات قسد استطاعت إلقاء القبض على أنور عبد الرحمن حدوشي، وهو بلجيكي يعد من أخطر عناصر التنظيم، وذلك في الريف الشرقي لمدينة دير الزور.

وتابع أن حدوشي يشتبه بتورطه بعشرات الجرائم بحق المدنيين بالإضافة إلى احتمال تورطه أيضًا بهجمات مدينتي باريس عام 2015 وفي بروكسل عام 2016.

وأوردت وكالة الصحافة الفرنسية أنه يقال إن حدوشي قد قطع رؤوس أكثر من 100 شخص في سوق بمعقل داعش السابق بمدينة الرقة.

وأوضح خوجة في حديث لديارنا أن قوات حماية الشعب وبالتنسيق مع قوات قسد استطاعت رصد تواجد عدد من عناصر التنظيم في منطقة ريف دير الزور.

وذكر أنه خلال إحدى عمليات المداهمة، استطاعت تلك القوات توقيف محمد رمضان عيد العطالله، وهو المسؤول عن تمويل الخلايا النائمة في المنطقة.

وتابع أنه عثر بحوزة العطالله على أسلحة وذخائر وأموال ووثائق خاصة بأنشطة التنظيم.

استمرار عمليات مكافحة داعش

وأكد خوجة أن العمليات الأمنية مستمرة لمنع أي انتشار جديد للتنظيم وتفادي أية هجمات في المستقبل.

ونوه إلى أن نجاح هذه العمليات "يشل قدراتهم أو يدفعهم للوقوع بأخطاء من شأنها أن تكشف الأماكن التي يختبئون بها ليتم القبض عليهم".

وفي بيان صدر يوم السبت، 31 آب/أغسطس، قال التحالف الدولي إن قوات عملية العزم الصلب وقوات قسد قد اعتقلت أكثر من 225 مقاتلًا يشتبه بانتمائه لتنظيم داعش في الأشهر الأربعة الأخيرة.

وأضاف البيان أنه بالإضافة إلى ذلك، تمكنت هذه القوات من تطهير 4000 رطل من المتفجرات من ساحة المعارك في الشهرين الأخيرين.

وتابع أن الأمن الإقليمي في شمال شرق سوريا أساسي للاستقرار وجهود إعادة الإعمار التي تسهم في إلحاق الهزيمة الدائمة بتنظيم داعش.

وقال الميجور جنرال إيريك هيل قائد قوة المهام الخاصة المشتركة بعملية العزم الصلب (SOJTF-OIR) إن "شركاءنا يستمرون في تنفيذ عمليات صعبة لملاحقة داعش بلا كلل أو ملل والقضاء على أي مستقبل له في شمال شرق سوريا".

وقوة المهام الخاصة المشتركة هي ذراع العمليات الخاصة للتحالف الدولي.

وأكد أن "جهود قوات قسد المتواصلة شديدة الأهمية لأمان المنطقة واستقرارها".

هل أعجبك هذا المقال؟
0
لا
0 تعليق
سياسة ديارنا بشأن التعليقات
Captcha