https://diyaruna.com/ar/articles/cnmi_di/features/2019/08/23/feature-03

×
×
اللاجئين |

5000 أسرة نازحة تبدأ رحلة العودة لديارها من مخيمات نينوى

خالد الطائي

image

عراقيون نازحون في طريقهم لمناطقهم الأصلية في محافظة نينوى يوم 5 أغسطس/آب. [حقوق الصورة لوزارة الهجرة العراقية].

دشنت وزارة الهجرة العراقية يوم الجمعة، 23 آب/أغسطس، برنامجًا لإرجاع آلاف الأسر النازحة القاطنة في مخيمات النزوح بمحافظة نينوى إلى مناطقها الأصلية في بقية المحافظات.

حيث قال علي عباس جهانكير، مدير دائرة شؤون الفروع بالوزارة، "بدأنا اليوم بخطة عمل كبيرة من نوعها تهدف لنقل حوالي خمسة آلاف أسرة تقطن في مخيمات النزوح بمحافظة نينوى إلى ديارها السابقة".

وأشار إلى أن الخطة لا تشمل إلا الأسر التي جرى سابقًا إيواءها داخل المخيمات المنتشرة في جنوب الموصل بعد فرارها من مناطق سكنها الأصلية في المحافظات المجاورة لنينوى، مثل صلاح الدين والأنبار، جراء الإرهاب والمعارك.

وبالإضافة لتلك الأسر، تضم هذه المخيمات، التي يبلغ عددها 14 مخيمًا وأبرزها مخيمات الجدعة والمدرج وحسن شام، حوالي 30 ألف أسرة من أهالي نينوى، بحسب جهانكير.

ونوّه إلى أن الأسر ستعود على وجبات وبتنسيق مسبق مع وزارة النقل والأجهزة الأمنية التي تتولى حاليًا تدقيق ملفات تلك الأسر للتأكد من عدم صلة أحد أفرادها بتنظيم 'الدولة الإسلامية' (داعش).

وأكد أن "هذه العمليات بطبيعة الحال طوعية، حيث أن الوزارة لا ترغم مطلقًا أية أسرة على العودة، فنحن نترك لها كامل الحرية بين أن تختار البقاء داخل المخيمات أو أن ترجع لمناطقها".

وأوضح أن التوجه العام لدى تلك الأسر هو الرغبة بالعودة، حيث أن المخيمات أقيمت كحل مؤقت لموجات النزوح التي حصلت "وبالتالي لا يمكن أن تكون بديلًا للمنازل".

وذكر أن وزارته "لا تتحرك ضمن سقف زمني معين" للانتهاء من خطة إعادة الأسر النازحة إلى ديارها.

وتابع أن "أية عملية عودة مرهونة باكتمال بعض المتطلبات الرئيسية، مثل تأمين الخدمات العامة وضمان الاستقرار والاندماج بالمجتمعات الأصلية".

وشدد جهانكير على أن الوزارة "ملزمة بمد يد العون لأية أسرة ترغب في إنهاء حالة النزوح التي تعاني منها منذ سنوات".

هذا وتأتي خطة وزارة الهجرة بعد يومين من إعلان الوزارة اكمال عودة 4325 نازحًا من مجمع القادسية للنازحين بمحافظة صلاح الدين إلى مناطق سكناهم الأصلية.

وشملت مناطق العودة بلدات الصينية وبيجي والشرقاط بمحافظة صلاح الدين، وكذلك مناطق الحضر والبعاج بمحافظة نينوى.

وقال مسؤولون وخبراء تحدثوا إلى ديارنا إن العمليات الأمنية الأخيرة قضت على القدرات الهجومية لفلول تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) وجردته من قدرته على تجميع صفوفه.

هل أعجبك هذا المقال؟
0
لا
0 تعليق
سياسة ديارنا بشأن التعليقات
Captcha