http://diyaruna.com/ar/articles/cnmi_di/features/2019/08/21/feature-02

×
×
أمن |

استمرار المعارك والغارات في جنوب إدلب

وليد أبو الخير من القاهرة

صورة جوية لمدينة خان شيخون وتبدو فارغة كليًا من أي نشاط عسكري أو مدني بعد انسحاب هيئة تحرير الشام وحلفائها منها. [الصورة متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي]

أكد ناشط محلي أن المعارك والغارات الجوية تواصلت يوم الأربعاء، 21 تموز/يوليو، عند أطراف مدينة خان شيخون بريف إدلب الجنوبي بعد انسحاب هيئة تحرير الشام والفصائل المسلحة الأخرى منها يوم الثلاثاء.

حيث قال الناشط مصعب عساف، وهو من مدينة إدلب، لديارنا إن هيئة تحرير الشام والفصائل المتحالفة معها انسحبت من قلب مدينة خان شيخون وانتشرت بمحيطها، خصوصًا من الناحية الجنوبية حيث لا تزال المعارك على أشدها.

وأضاف أنه على الرغم من إعلان الانسحاب، فإنه لا يوجد أي انتشار ملحوظ لقوات النظام السوري داخل المدينة، وأن عددًا من البلدات، وهي مورك وكفرزيتا واللطامنة، لا تزال بيد الهيئة حتى الآن.

وأوضح أن الفصائل المتطرفة والمتحالفة معها انسحبت من منطقة ريف حماة الشمالي بعد أن باتت شبه محاصرة بعد اشتداد المعارك وتعرضها للغارات العنيفة.

عناصر الدفاع المدني السوري [الخوذ البيضاء] خلال انتشالهم أحد المدنيين من تحت أنقاض أحد المنازل في بلدة بينين بمحافظة إدلب تعرض لصاروخ بشكل مباشر من إحدى الطائرات. [الصورة متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي]

القوات التركية تمركزت في محيط طريق حلب دمشق الدولي بعد تعرضها للقصف من قبل طائرات النظام السوري بالقرب من خان شيخون. [الصورة متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي]

ولفت إلى أن المنطقة الممتدة من ريف حماة الشمالي وصولًا إلى خان شيخون خالية تمامًا من أي تواجد عسكري أو مدني بعد حالة النزوح الجماعي التي قام بها المدنيون هربًا من القتال.

وتابع أنالرتل التركي العسكري،الذي سبق أن تعرض للقصف من قبل طائرات النظام في محاولة لوقف تقدمه بالقرب من خان شيخون، تمركز بمحيط طريق حلب دمشق الدولية، في منطقة معر حطاط شمال مدينة خان شيخون.

وأضاف عساف أن العمليات العسكرية والمعارك لا تزال مستمرة في مناطق أخرى، وخصوصًا في منطقة ريف اللاذقية، حيث أفيد عن تكبد قوات النظام خسائر كبيرة بعد محاولتها التقدم على محور الكبينة بمنطقة جبل الأكراد.

وأشار إلى سقوط عدد من المدنيين بين قتيل وجريح بريف إدلب الجنوبي بسبب الغارات الجوية العنيفة التي تقوم بها الطائرات الروسية والسورية.

هذا وقد تركزت الغارات على بلدات جرجناز وتلمنس والتح وبينين، حيث نجحت عناصر الخوذ البيضاء في إخراج أربعة مدنيين من تحت ركام أحد المنازل الذي تهدم بعد استهدافه بصاروخ إحدى الطائرات الحربية.

هل أعجبك هذا المقال؟
4

0 تعليق

سياسة ديارنا بشأن التعليقات
Captcha