http://diyaruna.com/ar/articles/cnmi_di/features/2019/08/06/feature-02

×
×
أمن |

قصف نظامي وروسي على جنوب وغرب إدلب

وليد أبو الخير من القاهرة

مدنيون سوريون في مدينة خان شيخون يوضبون أمتعتهم بعد تعرض منطقة إدلب لغارات جوية نظامية وروسيا المتواصلة منذ نيسان/أبريل. [حقوق الصورة للخوذ البيضاء]

استأنف الطيران الحربي التابع للنظام السوري يوم الاثنين، 5 آب/أغسطس، قصف منطقة إدلب بعد لحظات من إعلان وقف هدنة لم تدم إلا فترة قصيرة، تلتها غارات جوية نفذها الطيران الروسي.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن الطيران الحربي الروسي قصف الناحية الغربية من المنطقة، فيما استأنف طيران من الطرفين القصف على الجانب الجنوبي.

وأضاف المرصد أنه في الجنوب أيضا، قتل 4 مدنيين جراء إطلاق النظام براميل متفجرة على مدينة مورك في منطقة حماة الشمالية، حسبما ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية.

وكان هؤلاء أول الضحايا المدنيين الذين سقطوا منذ استئناف قصف النظام.

تعرض سوق خان شيخون لأضرار كبيرة جراء تجدد القصف النظامي على المنطقة. [صورة تم تناقلها عبر مواقع التواصل الاجتماعي]

عناصر من الخوذ البيضاء أثناء تفتيشهم عن إصابات في منازل المدنيين التي تعرضت للغارات الجوية بريف محافظة إدلب. [صورة تم تناقلها عبر مواقع التواصل الاجتماعي]

وفي هذا الإطار، قال الناشط مصعب عساف وهو من مدينة إدلب لديارنا، إن طيران النظام الروسي والسوري نفذ غارات جوية استهدفت أنحاء متفرقة من ريف إدلب، ولا سيما في الجنوب.

وأضاف أن "20 غارة على الأقل" استهدفت ريف إدلب يوم الاثنين، مع تحليق كثيف للطائرات العسكرية الحربية وطائرات الاستطلاع.

سقوط وقف إطلاق النار

وفي وقت سابق يوم الاثنين، أعلن النظام السوري سقوط وقف إطلاق نار بعد أربعة أيام من الإعلان عنه، بسبب ما وصفه بعدم التزام الجماعات المسلحة بنقاط الاتفاق الخاص بمنطقة خفض التصعيد.

واتهم النظام جماعات مثل هيئة تحرير الشام المتطرفة التي تسيطر على المنطقة إلى حد كبير والجبهة الوطنية للتحرير وباقي الجماعات المعارضة المتواجدة في محافظات إدلب وحماة واللاذقية، باستهداف المناطق التي يسيطر عليها بالصواريخ.

وأضاف عساف أن "الغارات تركزت على أحياء مدينة خان شيخون السكنية بريف إدلب الجنوبي والتي كان لها النصيب الأكبر من الغارات والتي تم استهدافها بالقنابل الفراغية والبراميل المتفجرة".

وقال إن عددا من الغارات الجوية استهدف أيضا بلدتي بابولين وكفرسجنة في جنوب إدلب، وبلدات كفرزيتا واللطامنة والزكاة بريف حماة الشمالي.

وفي هذه الأثناء، استهدفت الغارات الجوية الروسية الكبينة عند الأطراف الشمالية من محافظة اللاذقية.

وأشار عساف إلى أن تجدد الغارات الجوية كان متوقعا، قائلا إن امرأة قتلت ليل الأحد في هجوم صاروخي للنظام فيما أصيب آخرون بجروح.

هل أعجبك هذا المقال؟
0

0 تعليق

سياسة ديارنا بشأن التعليقات
Captcha