https://diyaruna.com/ar/articles/cnmi_di/features/2019/07/23/feature-02

×
×
أمن |

قائمقام الرطبة: الوضع مستقر لكن التيقظ ضروري

خالد الطائي

image

عجلات عسكرية عراقية تشارك في عملية أمنية لاستهداف معاقل فلول داعش في الصحراء شمالي الرطبة في 19 أيار/مايو. [حقوق الصورة لوزارة الدفاع العراقية]

أكد مسؤولون محليون يوم الثلاثاء، 23 تموز/يوليو، أن الوضع الأمني في قضاء الرطبة بمحافظة الأنبار الغربية مستقر وأن قوات الأمن والعشائر مستعدة للتعامل مع أي طارئ.

وذكرت وسائل إعلام يوم الاثنين أن وحدات خاصة من الفوج التكتيكي في شرطة الأنبار قد انسحبت من الرطبة، علما أنها كانت تتحرك بدعم جوي واستطلاعي من قوات التحالف الدولي.

وعبّر بعض المسؤولين المحليين عن مخاوفهم من تدهور الأمن نتيجة هذا الانسحاب، حيث أن تلك الوحدات كانت تطارد فلول تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) في صحراء الرطبة.

وحذروا من أن فلول داعش قد يسعون لاستغلال "الفراغ الأمني" واستئناف أنشطتهم وهجماتهم ضد الأهالي.

image

مروحية عراقية تمشط مناطق صحراوية في قضاء الرطبة بمحافظة الأنبار في 10 تشرين الثاني/نوفمبر 2018. [حقوق الصورة لقيادة عمليات الأنبار]

لكن قائمقام الرطبة عماد الدليمي أكد في حديث لديارنا يوم الثلاثاء أن المدينة "مستقرة ومحاطة بطوق أمني محكم".

وقال إنه "لا توجد تهديدات إرهابية محدقة بها".

وأوضح أن "مركز القضاء ممسوك بقوة من قطعات فرقة المشاة الأولى التابعة للجيش العراقي وكذلك هناك فوج الطوارئ 20 التابع لشرطة المحافظة ومديرية شرطة الرطبة بالإضافة لقوات العشائر".

وأشار إلى أن "جميع هذه القوات تمارس واجباتها الأمنية بصورة طبيعية وهي في حالة استعداد دائم لدرء أية مخاطر إرهابية"، وإن "عملياتها ودورياتها متواصلة لحماية البلدة وتأمين الصحراء".

ضرورة الحفاظ على التيقظ

وذكر الدليمي أنه يتفهم المخاوف التي عبّر عنها بعض أعضاء مجلس محافظة الأنبار على خلفية انسحاب الفوج التكتيكي.

وذكر "نعتقد أنها تندرج في إطار تحذيرات، الغاية منها تنبيه الحكومة والتنبه لمحاولات فلول داعش تثبيت أقدامهم في الأراضي الصحراوية النائية".

وشدد على أن "الإرهابيين يحاولون اغتنام الفرص والبحث عن الثغرات لجمع شتاتهم والقيام بأي فعل إرهابي يرفع من معنوياتهم المنكسرة".

ولكن أضاف "بالمقابل، فإن قواتنا متأهبة وتطارد الدواعش وتستهدف تحركاتهم أينما حلوا".

وذكر "مناطقنا تنعم بالأمان والاستقرار منذ ثلاثة أعوام".

ولفت الدليمي إلى أن قضاء الرطبة يضم إحدى أكبر المناطق الصحراوية في العراق، ويشمل أرضا شاسعة تمتد إلى الحدود الغربية التي تفصل العراق عن 3 دول هي سوريا والأردن والسعودية.

وتابع أن ذلك يجعل من الصعب تأمين المنطقة وفرض سيطرة أمنية كاملة عليها بالوسائل التقليدية، مطالبا بتعزيز الجهود الرامية إلى مراقبة الصحراء بالطائرات المسيرة والكاميرات وأجهزة الرصد عن بعد.

هذا وقد شنت القوات العراقية خلال الأسبوعين الماضيين حملة أمنية واسعة في صحراء الأنبار الغربية، مما أسفر عن سقوط عدد كبير من القتلى في صفوف فلول داعش وتحطيم أسلحتهم وقدراتهم اللوجستية.

هل أعجبك هذا المقال؟
1
لا

0 تعليق

سياسة ديارنا بشأن التعليقات
Captcha