https://diyaruna.com/ar/articles/cnmi_di/features/2019/11/01/feature-03

×
×
إقتصاد |

الرطبة تؤهل 22 مشروعًا خدميًا

خالد الطائي

image

مستشفى الرطبة العام الذي أعيد بناؤه وأصبح الآن يعمل بصورة كاملة بعد الدمار الذي تعرض له على أيدي تنظيم 'الدولة الإسلامية' (داعش). [حقوق الصورة لدائرة صحة الأنبار]

صرح مسؤول محلي لديارنا يوم الجمعة، 1 تشرين الثاني/نوفمبر، إن الإدارة المحلية لقضاء الرطبة الحدودي في غرب محافظة الأنبار تحرز تقدمًا في ملف إعادة تأهيل البنى التحتية التي دمرها تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش).

حيث قال قائم مقام القضاء عماد مشعل الدليمي إنه "قد أعيد إعمار ما لا يقل عن 22 مشروعًا خدميًا في القضاء منذ استعادتها من قبضة الإرهابيين قبل ثلاث سنوات".

وأضاف "حققنا نجاحًا على صعيد الإعمار، حيث أرجعنا للخدمة معظم المشاريع التي تعرضت للضرر على أيدي داعش، وهي الآن تعمل بصورة طبيعية".

ووفق الدليمي، فإن هذه المشاريع تشمل مستشفى الرطبة العام الذي أعيد إعماره بالكامل وبدأ يقدم خدمات للأهالي.

image

الفوج التكتيكي في شرطة الأنبار، الذي يساهم بتأمين قضاء الرطبة، يُشاهد هنا في هذه الصورة التي يعود تاريخها إلى يوم 5 كانون الأول/ديسمبر 2018. [حقوق الصورة لمديرية شرطة الأنبار]

وتابع أنه تم كذلك تأهيل المراكز الصحية بالقضاء، بالإضافة للخدمات العامة في قطاعات مياه الشرب والبلديات والتعليم.

ولفت إلى أن التحدي الرئيسي الذي لا يزال قائمًا هو نقص الكهرباء بسبب تدمير خط النقل الرئيسي الواصل من قضاء القائم.

مبينًا "نتابع هذا الأمر مع وزارة الكهرباء"، مشيرًا إلى أن هناك عقد لإصلاح الخط بانتظار الموافقة عليه وصرف الأموال.

وأوضح أنه في هذه الأثناء، جهزت الحكومة مولدات كبيرة لتلبية حاجة السكان إلى الطاقة.

تحسن الأوضاع

وأكد الدليمي أن تحسن الواقع الخدمي دفع بالأسر النازحة إلى العودة للرطبة.

وذكر أن "أكثر من 95 في المائة من سكان مدينة الرطبة (والبالغ عددهم حوالي 21 ألف نسمة) قد عادوا لمنازلهم".

وتابع أن القضاء لا يزال يحتضن حوالي ألف أسرة نازحة، معظمها من بلدتي عكاشات والوليد.

وأشار إلى أن "هذه الأسر قد استقرت بالرطبة ولا تستطيع العودة بسبب الدمار الذي طال منازلها أثناء الحرب على الإرهاب".

ونوه إلى أن هذه الأسر غير مسجلة بعد في قاعدة بيانات وزارة الهجرة"، داعيًا السلطات للإسراع بتسجيلها حتى يتسنى لها الحصول على المنح المالية والخدمات.

وبشأن الواقع الأمني في المدينة، قال الدليمي إن مدينته "محصنة بأسوار ونقاط تفتيش وهناك دوريات للقوات الأمنية للتصدي لأية عملية تسلل أو نشاط إرهابي".

وأكد على وجود تنسيق قوي بين المواطنين والجيش والشرطة، مبينًا أن انفجار السيارة المفخخة الذي وقع يوم 13 تشرين الأول/أكتوبر "لم يكن في داخل القضاء، وإنما في الصحراء على بعد 22 كيلو مترًا شرقًا".

واستدرك قائلًا "وبفضل تعاون الأهالي، تم اكتشاف هذه السيارة المفخخة، لكنها انفجرت أثناء تفكيكها".

هذا وقد أدى هذا الانفجار إلى مقتل جنديين.

هل أعجبك هذا المقال؟
0
لا

0 تعليق

سياسة ديارنا بشأن التعليقات
Captcha