https://diyaruna.com/ar/articles/cnmi_di/features/2019/07/17/feature-02

×
×
أمن |

مقتل مدنيين بإدلب وحماة في غارات للنظام السوري والقوات الروسية

وليد أبو الخير من القاهرة

image

الدخان يتصاعد إثر إصابة منازل مدنية في بلدة معر شورين في غارات جوية شنتها طائرات حربية روسية وسورية. [صورة انتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي]

في ظل استمرار العنف في شمال غربي سوريا، أكد ناشط سوري لوكالة الصحافة الفرنسية أن قرية معر شورين تعرضت يوم الثلاثاء، 16 تموز/يوليو، لقصف من قوات النظام السوري والطيران الحربي الروسي، ما أسفر عن مقتل 10 مدنيين.

وبين القتلى ثلاثة أطفال في معر شورين، وهي قرية واقعة جنوبي إدلب سجلت أعلى معدل للضحايا في هذا اليوم.

وأوردت وكالة الصحافة الفرنسية أن الغارة استهدفت موقعًا بالقرب من مسجد في وسط القرية وأدت إلى تدمير أكشاك خضروات ومحلات تجارية.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان أن قصفًا عنيفًا استهدف أيضًا قرى وبلدات أخرى في ريف إدلب وحماة.

image

مدنيون وعناصر من الدفاع المدني السوري (الخوذ البيضاء) يحملون شخصًا أصيب في غارات جوية على بلدة معر شورين في ريف إدلب. [صورة متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي]

image

أحد عناصر الدفاع المدني السوري (الخوذ البيضاء) يطفئ حريقًا اندلع في محطة محروقات جنوبي حلب، بعد تعرضها لقصف مدفعي مباشر من مواقع تسيطر عليها قوات النظام. [صورة متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي]

وفي حديث لديارنا، أكد الناشط من إدلب مصعب عساف أنه إضافة للغارات الجوية، تعرضت مناطق عدة للقصف من مواقع النظام السوري المقابلة لها.

وأضاف أن حصيلة القتلى النهائية لم تعرف بعد نظرًا للإصابات الحرجة التي تعرض لها الكثير من الجرحى.

وتابع أن وضع هؤلاء قد يسوء بسبب النقص في مرافق العلاج الطبي الناتج عن توقف الكثير من مستشفيات المنطقة عن الخدمة إثر تعرضها لضربات مباشرة في الغارات الجوية.

غارات جوية وقصف وحرائق

وأردف عساف أن الغارات الجوية استهدفت أيضًا مدينة جسر الشغور وبلدة عين الباردة غرب محافظة إدلب، وبلدات خان شيخون ودير سنبل وتلمنس جنوب إدلب.

وتعرضت أيضًا مدينة كفر زيتا وبلدات مورك واللطامنة ولطمين بريف حماة الشمالي لقصف عنيف.

وأشار عساف إلى أن التقارير الأولية أفادت عن سقوط ثلاثة قتلى وعدد من الجرحى في هذه المناطق، فيما تعرضت بعض المناطق الاخرى للقصف الصاروخي من مواقع قوات النظام في معسكر جورين في محافظة حماة.

ونالت بلدة كفرعويد جنوب إدلب الحصة الأكبر من القصف على هذه الجبهة.

ولفت عساف إلى أن العديد من الحرائق اندلعت بسبب عمليات القصف المدفعي والغارات الجوية، ما أدى إلى إحراق الأراضي الزراعية وتدمير المحاصيل والمنازل في مناطق عدة من ريف إدلب.

وأضاف أن حريقًا كبيرًا اندلع في محطة للمحروقات ببلدة الزربة جنوب حلب بعد تعرضها لقصف مدفعي مباشر من مواقع النظام.

ووفقًا لعساف، تعمل فرق الإطفاء التابعة للدفاع المدني على مواجهة هذه الحرائق لمنعها من الوصول إلى منازل المدنيين، مشيرًا إلى أن ارتفاع درجات الحرارة يساعد على انتشار الحرائق بشكل سريع.

هل أعجبك هذا المقال؟
0
لا

0 تعليق

سياسة ديارنا بشأن التعليقات
Captcha