http://diyaruna.com/ar/articles/cnmi_di/features/2019/06/06/feature-02

×
×
أمن |

قوات النظام تتقدم في الريف الجنوبي لإدلب

وليد أبو الخير من القاهرة

دخان يتصاعد بعد الغارات الجوية التي استهدفت المناطق المدنية بريف إدلب الجنوبي. [مصعب عساف]

قال الناشط السوري مصعب عساف لديارنا إن قوات النظام السوري والميليشيات الموالية لها استطاعت التقدم في ريف إدلب الجنوبي بالقرب من جبهة كفرنبودة التي سقطت منذ أيام.

وأضاف عساف وهو من مدينة إدلب، إن الغارات الجوية التي تنفذها الطائرات الروسية والسورية أصبحت أكثر عنفا واستهدفت عددا من البلدات والقرى.

وأشار إلى أن القوات السورية والميليشيات الموالية لها استطاعت السيطرة على خمس بلدات في ريف إدلب الجنوبي، هي القصابية والحميرات وقيروطة والحردانة والقاروطية التابعة إداريا لخان شيخون.

ولفت في حديث لديارنا إلى أن هذه البلدات كانت تحت سيطرة هيئة تحرير الشام، ذاكرا أنه بعد هذه السيطرة، تمكنت قوات النظام من تأمين بلدة كفرنبودة التي كانت قد سيطرت عليها منذ أيام.

عنصران من الدفاع المدني السوري (الخوذ البيضاء) خلال محاولتهما وقف امتداد النيران المشتعلة في سهل زراعي بعد غارات روسية وسورية عليه. [حقوق الصورة للدفاع المدني السوري]

غارة جوية روسية استهدفت هذا السوق في بلدة معرة النعمان في محافظة إدلب، مما أدى إلى أضرار كبيرة. [حقوق الصورة للدفاع المدني السوري]

وقال إن هذه البلدان كانت تشكل الجبهة الشمالية ضد قوات النظام السوري، ومصدرا للعمليات المضادة.

وأضاف عساف أن تقدم النظام ترافق مع عمليات قصف نفذتها مدفعية النظام على مدار الساعة، إضافة إلى غارات جوية روسية وسورية استهدفت أكثر من 30 بلدة وقرية خلال الساعات القليلة الماضية.

أطفال بين القتلى

وقتل عشرة مدنيين نتيجة الغارات الجوية والقصف يوم الأربعاء، 5 حزيران/يونيو، فيما كان الأهالي يحتفلون بعيد الفطر، حسبما ذكرته وكالة الصحافة الفرنسية.

وأشار المرصد السوري لحقوق الإنسان إلى أن طفلين كانا من بين الأشخاص الستة الذين قتلوا في غارات النظام السوري على مدينة كفر عويد بمحافظة إدلب.

وتجمع أهالي الضحايا في مقبرة البلدة بعد ظهر الأربعاء في حين حفرت ألية حفرة كبيرة في الأرض.

وذكر أحد مصوري وكالة الصحافة الفرنسية أن رفات أحد الطفلين وضع في صندوق من الكرتون قبل أن يتم دففنه.

وتمت تغطية جثة الطفل الآخر بقماش أزرق مطرز.

وقال المرصد إن مدنيا آخر قتل في قصف النظام في ريف حماه الشمالي الذي يقع تحت سيطرة تحرير الشام.

وأضاف المرصد أن غارات النظام استهدفت كذلك دراجة نارية في بلدة معرة النعمان في إدلب، مما أسفر عن مقتل امرأة وطفليها.

الغارات تستهدف سوقا ومستشفى

وفي هذا الإطار، لفت عساف في حديثه لديارنا إلى أن الغارات الجوية استهدفت يوم الأربعاء سوقا تجاريا في معرة النعمان، مما أدى إلى سقوط عدد من الجرحى وإلى أضرار كبيرة.

واستهدفت الغارات أيضا مستشفى الخطيب في مدينة كفرنبل، مما أدى إلى خروجه من الخدمة وما جعل كفرنبل والمنطقة المحيطة بها من دون مستشفيات، وذلك بعد توقف 4 مستشفيات أخرى عن العمل في المنطقة بسبب الغارات الجوية.

وقال عساف إن الغارات الجوية بدا أنها تستهدف منازل المدنيين في البلدات الواقعة على الخط الفاصل بين المناطق الخاضعة للنظام والمناطق التي تسيطر عليها الفصائل المعارضة وهيئة تحرير الشام.

وتابع أن الغارات استهدفت أيضا المناطق الزراعية والسهول، مما أدى إلى اندلاع الحرائق وخسارة المدنيين للمحاصيل السنوية.

هل أعجبك هذا المقال؟
0

0 تعليق

سياسة ديارنا بشأن التعليقات
Captcha