هيومان رايتس ووتش: القوات السورية استخدمت مؤخراً غاز الأعصاب في 4 هجمات

استخدمت القوات الحكومية السورية غاز الأعصاب المميت في خان شيخون وثلاثة اعتداءات أخرى وقعت مؤخراً، وفقاً لما ذكرته منظمة هيومن رايتس ووتش يوم الاثنين، 1 آيار/مايو، متحدثة عن "نمط واضح" من استخدام الأسلحة الكيميائية يمكن أن يصل إلى حد الجرائم ضد الإنسانية.

وقالت منظمة هيومن رايتس ووتش في تقرير جديد، إن القوات السورية كثفت أيضاً من استخدام غاز الكلور في هجماتها، إذ بدأت باستعمال صواريخ سطحية مليئة بالكلور في القتال بالقرب من دمشق.

وأوضح كينيث روث المدير التنفيذي للمنظمة، أن "استخدام الحكومة للمواد التي تؤثر على الأعصاب هو تصعيد قاتل - وجزء من نمط واضح".

واضاف أنه "خلال الأشهر الستة الماضية، استخدمت الحكومة الطائرات الحربية والطائرات العمودية والقوات البرية لإلقاء الكلور والسارين في دمشق وحماة وإدلب وحلب".

وأكد أن "الأمر يُعد استخداماً للأسلحة الكيميائية على نطاق واسع وبشكل ممنهج".

وأجرت المنظمة مقابلات مع 60 شاهداً وجمعت صوراً ومقاطع فيديو توفر معلومات عن الهجوم الكيميائي المزعوم في خان شيخون في 4 نيسان/أبريل، وعن ثلاثة استخدامات أخرى مزعومة للغازات المؤثرة على الأعصاب في كانون الأول/ديسمبر 2016 وآذار/مارس 2017.

وأفاد سكان خان شيخون أن القنبلة الأولى التى يُعتقد أنها كانت محملة بغاز السارين القاتل ألقيت بالقرب من المخبز المركزي في المدينة، وتلتها بعد دقائق قليلة ثلاث أو أربع قنابل شديدة الإنفجار.

وأظهرت عشرات الصور ومقاطع الفيديو التي قدمها السكان عن الحفرة التي خلفتها القنبلة الأولى شظايا معدنية ملونة باللون الأخضر، رجحت منظمة هيومن رايتس ووتش أن تكون قنبلة كاب - 250.

هل أعجبك هذا المقال؟

0 تعليق
سياسة ديارنا بشأن التعليقات * معلومات ضرورية 1500 / 1500