أمن

اعتقال مهربي نساء داعش من مخيم الهول

وليد أبو الخير من القاهرة

image

داعشيتان بعيد إلقاء القبض عليهن أثناء محاولتهن الفرار من مخيم الهول في هذه اللقطة من شريط فيديو نشرته نورث برس.

قال أحد ضباط قوات سوريا الديموقراطية (قسد) إن قوات الأمن المكلفة بحماية مخيم الهول في محافظة الحسكة السورية قد نجحت في إحباط عملية هروب لمجموعة من نساء تنظيم 'الدولة الإسلامية' (داعش).

حيث ذكر الضابط فرهاد خوجة في حديث لديارنا أن الداعشيات اللاتي حاولن الفرار اعتقلن في إطار عملية مراقبة أسفرت أيضا عن كشف شبكة من مدنيين وتجار متعاقدين لتأمين احتياجات لمخيم.

وأوضح أن آخر محاولة هروب تم تنسيقها من قبل أحد أصحاب الصهاريج المخصصة لنقل مياه الشرب إلى المخيم مترامي الأطراف الذي يقع في الصحراء.

وتابع أنه حين قامت قوات الأمن بتفتيش الصهريج، تم العثور على اثنتين من نساء داعش من الجنسية الأوزبكية مختبئتين بداخل مساحة فارغة سرية لا يمكن الوصول إليها إلا من تحت الصهريج.

image

إحدى منتسبات قوات الأمن في مخيم الهول لدى محاولتها إنزال إحدى نساء داعش من أسفل الصهريج حيث يوجد مخبئ للتهريب في هذه اللقطة من شريط فيديو نشرته نورث برس.

وذكر أنه تم إلقاء القبض على السيدين وسائق الصهريج الذي اعترف بتنسيقه محاولة الهروب وتقاضيه أموال مقابل ذلك، وكشف عن وجود شركاء له خارج المخيم.

وأشار إلى أنه قبل ذلك بعدة أيام، أحبطت قوات الأمن محاولة هروب أخرى لأربع نساء من جنسيات تنزانية وسودانية وتم توقيفهن مع المهرب.

وأكد خوجة أن قوات الأمن المكلفة بتأمين المخيم قامت مؤخرا بتعزيز فعاليتها داخل المخيم، وتقوم بالمراقبة على مدار اليوم عبر المزيد من كاميرات المراقبة لرصد أية تحركات مشبوهة داخل المخيم.

هذا ولا تكتفي قوات الأمن بمراقبة محاولات الهروب، بل تقوم أيضا برصد التعديات التي تقوم بها بعض نساء داعش اللواتي شكلن جهاز الحسبة (الشرطة الدينية).

يذكر أن نساء الحسبة، اللاتي أخذن على عاتقهن التأكد من التزام النساء بأوامر داعش الصارمة، بما في ذلك الالتزام بقواعد اللباس، قمن بالتعدي والضرب والقتل لمن يخالفهن الرأي.

وأوضح خوجة أن تكثيف المراقبة بداخل المخيم قد أدى إلى تراجع هذه الحوادث بشكل كبير خلال الفترة الأخيرة، مشيرًا إلى أن كثير من سكان المخيم يرفضن سلوك نساء داعش وتصرفاتهن.

هل أعجبك هذا المقال؟
0
0 تعليق
سياسة ديارنا بشأن التعليقات * معلومات ضرورية 1500 حرفا متبقيا (أقصاها 1500 حرفا)