أمن

القوات العراقية تطلق المرحلة الرابعة من حملة 'أبطال العراق'

خالد الطائي

image

رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي خلال تفقده المعبر الحدودي مع إيران يوم 11 تموز/يوليو.[الصورة لمكتب رئيس الوزراء]

أطلقت القوات العراقية السبت، 11 تموز/يوليو المرحلة الرابعة من الحملة العسكرية 'أبطال العراق' لتطهير محافظة ديالى الشرقية من فلول تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش).

العملية، التي تغطي مساحة تقارب 18.000 كيلومتر مربع، تتركز على تمشيط الشريط الحدودي مع إيران والمناطق الفاصلة بين القوات الاتحادية والبيشمركة الكردية، والتي كان داعش يستغل فيها موطئ قدم.

ويوضح المتحدث باسم قيادة العمليات المشتركة اللواء تحسين الخفاجي لديارنا إن الأراضي المستهدفة بالعملية تمتاز بجغرافيا معقدة وتتطلب إمكانات وقدرات عسكرية خاصة للقتال فيها.

وأكد ان تنوع التضاريس وكثافة الأشجار "يمنح العناصر الإرهابية فرصة الاختباء وتأسيس ملاذات آمنة لهم في تلك المناطق".

image

القوات العراقية خلال إطلاق المرحلة الرابعة من الحملة العسكرية 'أبطال العراق' يوم 11 تموز/يوليو. [الصورة لوزارة الدفاع العراقية]

لذا تعتبر العملية العسكرية الجديدة "مهمة وذات تأثير كبير على أمن البلاد"، حسب قوله.

تعاون كبير

ونوّه الخفاجي بأن العملية يشارك فيها جهاز مكافحة الإرهاب وفرقة الرد السريع، بالإضافة لوحدات من الشرطة الاتحادية والجيش وقوات الحشد.

وشدد "نعمل حاليا بشكل مشترك ومنسق معهم لتطهير الأراضي المحاذية للإقليم الكردي وسد جميع الثغرات [الأمنية]".

وأشار إلى أن العملية مدعومة بغطاء جوي كثيف من طائرات سلاح الجو العراقي، حيث يشارك طيران الجيش بـ 24 مروحية، علاوة على دعم طيران قوات التحالف الدولي.

وأكد الخفاجي أن العملية حققت لحد الآن "نتائج كبيرة".

وقال "وصلنا لمناطق معزولة لم تدخلها قواتنا منذ 2003 "، مضيفا أن القوات نجحت في اقتلاع بقايا الإرهاب في هذه المناطق والسيطرة عليها.

وقال إن القوات الأمنية تمكنت من "قتل ثلاثة إرهابيين والقبض على عدد من المطلوبين للقضاء وتدمير ما لا يقل عن 15 وكرا ومضافة والعشرات من العبوات الناسفة وقذائف الهاون".

كما قامت بتدمير أسلحة مختلفة ودراجات نارية ومعدات تفجير و 100 كيلوغرام من مادة سي فور الشديدة الانفجار.

كما نجحت في تأمين البساتين التابعة لناحية أبي صيدا وقرى شمال وغرب بحيرة حمرين ومن بينها قرى أم الغزلان وسرحة وسيوة وحسن الضعن والهورة وعمر مندان وانجانة، ووادي قصب ومعسكر عائشة، وزور نهر الوند.

تأمين المعابر الحدودية

وبالتزامن مع العملية العسكرية، انتشرت قوات أمنية خاصة داخل معبري مندلي والمنذرية الحدوديين مع إيران واللذين يقعا شرق مقاطعة خانقين في ديالى.

وجاءت عملية الانتشار لمكافحة الفساد والتهريب وفرض سلطة القانون.

وقال رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي خلال زيارة لديالى لتدشين المعبر الحدودي السبت "المنفذ [مندلي] تحت حماية قواتنا العسكرية، ولها الحق بإطلاق النار على كل من يتجاوز الحرم الجمركي".

وحذر من "الأشباح" التي تبتز رجال الأعمال في المعبر وقال إنه سيتم "تعقبهم والتخلّص منهم".

وتابع "بدأت مرحلة إعادة النظام والقانون في المنافذ، وهو مطلب الشعب العراقي والفعاليات الاجتماعية والسياسية ".

وقال الكاظمي "هناك من يحاول الشوشرة للتغطية على الفاسدين وحمايتهم، لكننا سنمضي لإعادة هيبة الدولة والقانون".

هل أعجبك هذا المقال؟
0
1 تعليق
سياسة ديارنا بشأن التعليقات * معلومات ضرورية 1500 حرفا متبقيا (أقصاها 1500 حرفا)

عليكم أيها الابطال ببساتين بهرز وعدد من مناطق جلولاء ومنطقتي العظيم وحمرين حيث تعتبر هذه المناطق هي اساس تجمهر ومخابيء الدواعش الأوباش الجرذان عليكم بهذه المناطق شبرا شبرا جلولاء منطقة ساخنة أحداثها الى الآن ملتهبة الدواعش فيها من كل حدب وصوب دمروا جلولاء يرجى نشر القوات الأمنية فيها بشكل مكثف واستبعاد ما يسمى بالبيشمرگة حيث لا فائدة منهم سوى المهاترات مع عناصر الاستخبارات هناك ، اهالي جلولاء ناس طيبون ولطفاء ومنطقتهم ساخنة بسبب الدواعش وتخريبهم النهاية الحتمية لهم باذن ألله قريبا بهذه الحملة بوركتم وبوركت سواعدكم

الرد