مجتمع

إضرام النيران في المحاصيل الزراعية بالرقة ودير الزور

وليد أبو الخير من القاهرة

image

سيارة إطفاء تابعة لفوج إطفاء الرقة خلال السيطرة على حريق بأحد الحقول الزراعية. [حقوق الصورة لقوات سوريا الديموقراطية]

قال مسؤول محلي إن فرق الإطفاء التابعة لمختلف المجالس المدنية المحلية في المناطق التي يسيطر عليها الأكراد في شرق سوريا تبذل جهودًا كبيرة لإخماد الحرائق التي تهدد موسم الحدود خلال فترة الحصاد.

حيث أوضح مصطفى شيلان، وهو من فريق الاستجابة الأولية التابع لفريق الدفاع المدني بالرقة، إنه مثلما كانت الحال في نفس الوقت العام الماضي، فإن الحرائق تنتشر في معظم المناطق الخاضعة لسيطرة الإدارة الذاتية.

وذكر في حديث لديارنا أن الحرائق قد التهمت آلاف الهكتارات الزراعية وتسببت في خسائر مادية كبيرة للمزارعين.

وأضاف أن فوج الإطفاء التابع لفريق الدفاع المدني في الرقة يحاول السيطرة على الحرائق التي اندلعت في أماكن متعددة من المحافظة.

image

بعض السيارات التابعة لفوج الإطفاء في مدينة الرقة الذي تلقى الدعم من التحالف الدولي. [حقوق الصورة لمجلس الرقة المدني]

image

مدنيون يتابعون دورة ارشادية قام بها فريق الاستجابة الأولية في الرقة للتعامل السريع والأمن مع الحرائق. [حقوق الصورة لمجلس الرقة المدني]

وتابع أن الدفاع المدني، وبدعم من التحالف الدولي، قد عزز مراكزه في مختلف مناطق سيطرة الإدارة الذاتية بسيارات الإطفاء والعناصر وصهاريج المياه.

وأوضح أن الهدف هو الحد من الخسائر التي نتجت عن الحرائق التي التهمت حقول القمح والحنطة والشعير وتسببت في خسائر مادية للمزارعين في بعض المناطق، ومنها الرقة ودير الزور وأطراف محافظة الحسكة.

وأكد أن الإدارة الذاتية قد اتخذت إجراءات احترازية، منها عدم السماح بالتواجد في الحقول إلا خلال فترة الحصاد.

وأشار إلى أن هذا بهدف تسهيل أعمال مراقبة المنطقة وتحديد هوية الذين يشعلون الحرائق وملاحقتهم.

استجابة أسرع هذا العام

ونوه شيلان إلى أن الحرائق هذا الموسم أقل من الموسم الماضي نظرًا لسرعة استجابة عناصر فوج الإطفاء، بالإضافة إلى تعاون المواطنين.

وتابع أن ذلك قد تضمن تأمين الحقول الزراعية والتعاون مع فرق الإطفاء وتقديم صهاريج المياه والتطوع للمشاركة في عملية الإطفاء للحد من الخسائر.

ولفت إلى أنه في إطار تدابيره الوقائية، نظم فريق الاستجابة الأولية دورات إرشادية للمواطنين في الرقة ودير الزور لتعليمهم كيفية احتواء الحرائق بسرعة وعلى نحو آمن.

وبحسب شيلان، فإن مناطق الرقة ودير الزور والحسكة هي أهم المناطق الزراعية في سوريا لزراعة القمح والشعير والقطن والحنطة.

وأكد أنه لتعويض خسائر المزارعين، رفعت الإدارة الذاتية السعر الذي كان محددًا لشراء القمح من المزارعين بنسبة الضعف تقريبًا.

كما قدمت تسهيلات أخرى للمزارعين، شملت تسهيلات ضريبية وتقديم البذور والمبيدات.

وأكد شيلان أنه ليس من الواضح من يضرم النيران، لكن أصابع الاتهام تشير لعناصر تنظيم داعش والمتعاونين معهم في ضوء التهديدات التي أطلقها التنظيم.

هل أعجبك هذا المقال؟
0
0 تعليق
سياسة ديارنا بشأن التعليقات * معلومات ضرورية 1500 حرفا متبقيا (أقصاها 1500 حرفا)