https://diyaruna.com/ar/articles/cnmi_di/features/2020/01/10/feature-05

×
×
حقوق الإنسان |

النظام السوري يعتقل عشرات الأطفال في ريف دمشق

وليد أبو الخير في القاهرة

image

مدخل مدرسة الجرمق في ريف دمشق حيث اعتقلت قوات النظام السوري مؤخرا عددا من الطلاب. [حقوق الصورة لموقع refugeesps.net]

قال ناشط سوري إن قوات الأمن التابعة للنظام السوري قامت باعتقال عشرات الأطفال بريف العاصمة السورية دمشق بتهمة تمزيق صور الرئيس السوري بشار الأسد.

وفي نفس الوقت، تنفذ قوات النظام اعتقالات عشوائية في المنطقة تطال الشبان المطلوبين للخدمة العسكرية الإلزامية.

حيث قال الناشط محمد البيك، وهو من ريف دمشق، لديارنا إن "قوات النظام قامت باعتقال 56 طفلًا ببلدة يلدا ومحيطها بالريف الجنوبي لمحافظة دمشق وذلك بعد أن قاموا بتمزيق صور للرئيس الأسد وكتابة بعض العبارات الرافضة للنظام".

وأشار إلى أن قوات الأمن قامت باقتحام مدرسة الجرمق واعتقلت 20 طفلًا، ما أثار الذعر في صفوف الطلاب الآخرين الذين هربوا إلى منازلهم خوفًا من الاعتقال.

image

منشورات وكتابات مناهضة للنظام على الجدران في ريف دمشق. [حقوق الصورة لرابطة اهالي الغوطة]

وأضاف أن قوات الأمن قامت بعد ذلك بمداهمة عدد من المنازل واعتقلت 36 طفلًا آخرين، ليصل مجموع الأطفال إلى 56، أكبرهم في السادسة عشر من عمره.

وتابع البيك أن وجهاء المنطقة وأهالي الأطفال علموا بعد قيامهم بالمراجعات مع السلطات بأن التهمة التي وجهت للأطفال هي الانتماء لتنظيم "الدولة الاسلامية"(داعش).

وذكر أن النظام يتهمهم بالخضوع لتدريبات في معسكرات تنظيم داعش وبأنهم من "أشبال الخلافة".

وأوضح أن أحد الأطفال الذي اعتقل وأطلق سراحه لاحقًا قال إن كل الأسئلة التي وجهت له كانت تتعلق بتنظيم داعش.

وذكر البيك أن الطفل قال إنه الوحيد الذي اطلق سراحه وإن الأطفال الآخرين لا يزالون قيد الاعتقال بأحد مراكز التوقيف في العاصمة.

’اعتقالات عشوائية يومية‘

وأكد البيك أن الاعتقالات تحدث يوميا وبشكل عشوائي في مناطق مختلفة من ريف دمشق وتطال على وجه الخصوص الشبان، حيث "يتعرضون للتعنيف والتحقيق والإيذاء الجسدي والتوقيف".

ونوه إلى أن هذه الإجراءات تنتشر في مختلف مناطق ريف دمشق وفي معقل المعارضة السابق بالغوطة الشرقية.

وذكر أن آخر هذه التوقيفات حدثت لخمسة شبان في مدينة دوما الذين تم نقلهم إلى جهة مجهولة من قبل أحد الفروع الأمنية.

وأكد أنه لم يتم إبلاغ ذويهم بالتهم التي وجهت اليهم وأدت إلى توقيفهم.

هل أعجبك هذا المقال؟
2
لا
0 تعليق
سياسة ديارنا بشأن التعليقات