https://diyaruna.com/ar/articles/cnmi_di/features/2020/01/07/feature-06

×
×
حقوق الإنسان |

الأمم المتحدة تؤكد عدم وجود ’خطة بديلة‘ لعملية إيصال المساعدات عبر الحدود

وكالة الصحافة الفرنسية

image

فتى سوري يلعب مباراة كرة قدم في حقل موحل بمخيم للنازحين غرب بلدة سرمدا في محافظة إدلب شمالي غربي سوريا، نظمها نشطاء محليون يوم 2 كانون الثاني/يناير. [عارف وعتاد/وكالة الصحافة الفرنسية]

حثت الأمم المتحدة الثلاثاء، 7 كانون الأول/يناير، القوى العالمية على تجديد نظام إيصال المساعدات عبر الحدود إلى سوريا والذي ينتهي هذا الأسبوع ، قائلة إنه لا يوجد بديل.

وقال المتحدث باسم مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، ينس ليرك: "لا توجد خطة بديلة. هذا النظام يساعد مئات الآلاف من الأشخاص وقد أمن ذلك فترة طويلة جدا".

وأضاف للصحافيين في جنيف: "إنها الطريقة الوحيدة الممكنة والمستدامة التي تؤهلنا الوصول إلى هؤلاء المحتاجين، لذلك من الأهمية بمكان أن نجدد أحكامها".

وبموجب النظام الحالي الذي وضعه مجلس الأمن الدولي عام 2014، يُسمح بدخول المساعدات الإنسانية إلى سوريا عبر أربعة معابر حدودية من العراق والأردن وتركيا.

وتابع ليركي أنه منذ بدء العملية، دخلت إلى سوريا عبر هذه المعابر نحو 30 ألف شاحنة مساعدات تابعة للأمم المتحدة.

وينتهي العمل بهذا النظام يوم الجمعة المقبل.

المساعدات تدعم أربعة ملايين شخص

وعندما ناقش مجلس الأمن الدولي هذه المسألة في 20 كانون الأول/ديسمبر، استخدمت روسيا والصين حق النقض ضد قرار كان من شأنه تمديد نظام تسليم المساعدات لعام آخر.

وبررت روسيا موقفها بالقول إنها ستوافق على التمديد فترة ستة أشهر فقط على أن يستخدم معبران فقط على الحدود التركية السورية، وروسيا هي داعم رئيس للحكومة السورية.

ومنذ ذلك الحين فشلت جميع جولات المحادثات في الخروج من هذا المأزق.

وتابع ليرك أن نحو أربعة ملايين شخص في شمالي سوريا يتلقون الدعم من المساعدات التي تقدمها الأمم المتحدة عبر الحدود، بينهم 2.7 مليون شخص في شمال غرب سوريا يعتمدون عليها وحدها.

والمساعدات مهمة بشكل خاص لإدلب، معقل المعارضة المحاصر الذي تعرض في الأسابيع الأخيرة لقصف مكثف من قبل القوات السورية والروسية.

وأردف ليرك أن "ملايين الأشخاص في إدلب محاصرون"، موضحا أن المساعدة التي تقدمها الأمم المتحدة عبر الحدود يمكن أن تنقذ الأرواح عبر مساعدة الناس على الأرض.

وقالت الأمم المتحدة إن ما لا يقل عن 300 ألف شخص قد نزحوا بسبب القتال الدائر في منطقة إدلب منذ منتصف كانون الأول/ديسمبر الفائت، ما رفع إجمالي عدد النازحين في المنطقة خلال الأشهر الثمانية الماضية إلى 700 ألف شخص.

هل أعجبك هذا المقال؟
1
لا
0 تعليق
سياسة ديارنا بشأن التعليقات