تربية

نيران النظام السوري تقتل تسعة مدنيين في مدرسة بإدلب

وليد أبو الخير من القاهرة ووكالة الصحافة الفرنسية

مسعفون يعالجون مصابين في مستشفى بالقرب من إدلب عقب هجوم شنه النظام السوري باستخدام صواريخ أرض-أرض على مدرسة في بلدة سرمين في شمال غرب سوريا، أسفر عن مصرع تسعة مدنيين بينهم خمسة أطفال. [وكالة الصحافة الفرنسية]

قال المرصد السوري لحقوق الإنسان أن قوات النظام السوري أطلقت صواريخ أرض-أرض على مدرسة بمحافظة إدلب يوم الأربعاء، 1 كانون الثاني/يناير أطلقتها ، ما أسفر عن مصرع تسعة مدنيين بينهم خمسة أطفال.

وبحسب المرصد، تحول جزءا من مبنى المدرسة التي تقع في بلدة سرمين شرقي محافظة إدلب إلى مأوى للنازحين.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن، إن 15 شخصا أصيبوا في الهجوم.

وفي حديث لديارنا، قال الناشط من مدينة إدلب، هيسم الإدلبي، إن حصيلة القتلى جراء الضربات التي استهدفت مدرسة الشهيد عبدو سلامة قد ترتفع لأن بعض المصابين حالتهم حرجة.

image

عناصر من الخوذ البيضاء ينقلون أحد الضحايا من مدرسة بمدينة سرمين تعرضت لهجوم صاروخي. [حقوق الصورة للدفاع المدني السوري]

image

مدخل مدرسة الشهيد عبدو سلامة حيث قضى خمسة أطفال في هجوم صاروخي شنه النظام السوري. [حقوق الصورة لمركز إدلب الاعلامي]

image

أحد الصواريخ التي لم تنفجر داخل بستان زيتون في محيط مدرسة ببلدة سرمين في محافظة إدلب. [حقوق الصورة لمركز إدلب الاعلامي]

وارتفعت حصيلة القتلى بالفعل منذ أن أصدر الدفاع المدني (الخوذ البيضاء) أرقامه الأولية عقب الهجوم مباشرة.

وأضاف الإدلبي أن بين القتلى إحدى المعلمات وعدد من الطلاب، بالإضافة إلى عدد من النازحين.

وذكر أنه في هذه الأثناء، تتواصل العمليات العسكرية في مختلف مناطق ريف إدلب.

استمرار القتال الشرس

واتهم الإدلبي النظام السوري باستخدام الذخائر العنقودية المحرمة دوليا، ما أدى إلى ارتفاع عدد القتلى والجرحى.

وعثر في بستان زيتون قريب من الموقع على بقايا صاروخ يبلغ طوله عدة أمتار.

وفي هذه الأثناء، تستمر المعارك العنيفة في مختلف محاور محافظة إدلب وأطراف حماة بين قوات النظام وهيئة تحرير الشام والفصائل المتحالفة معها في المنطقة.

وأوضح أن المنطقة تشهد عمليات كر وفر وتبادل للسيطرة على العديد من النقاط بين الجانبين، مع ورود معلومات عن تكبد قوات النظام والميليشيات المتعاونة معها خسائر بشرية كبيرة بينها عدد من كبار الضباط.

وتابع أن مدينة معرة النعمان في ريف إدلب الجنوبي وريفها ما تزال تتعرض لغارات جوية مكثفة مع استمرار نزوح السكان من المدينة.

وأكد أن "معرة النعمان تحولت إلى منطقة شبيهة بمدينة الأشباح بسبب فرار معظم السكان المحليين".

هل أعجبك هذا المقال؟

0 تعليق
سياسة ديارنا بشأن التعليقات * معلومات ضرورية 1500 / 1500