https://diyaruna.com/ar/articles/cnmi_di/features/2019/11/26/feature-03

×
×
أمن |

القوات العراقية تدمر مخابئ لداعش في صحراء الأنبار

خالد الطائي

image

مقاتلو العشائر يحرقون خيام فلول داعش في الصحراء حول راوة غرب الأنبار يوم 25 أيلول/سبتمبر. [الصورة من وزارة الدفاع العراقية]

دمرت القوات العراقية مؤخرًا 20 نفقًا ومضافا في صحراء الأنبار في إطار الجهود المستمرة التي تبذلها للقضاء على فلول "الدولة الإسلامية" (داعش) في المنطقة وحرمانهم من أماكن الإيواء.

وفي هذا الصدد صرح قائد عشيرة في الأنبار الشيخ قطري سمرمد العبيدي لديارنا يوم الثلاثاء، 26 تشرين الثاني/نوفمبر، أن الجيش والقوات العشائرية تعاملت مع فلول داعش في الصحراء بالقرب من الحدود السورية ووجهت لهم "واحدة من أكبر الضربات".

وقال "قطعات عسكرية كبيرة مؤلفة من قيادة عمليات الجزيرة وفرقتي الجيش السابعة والثامنة والعشائر أنهت (السبت الماضي) عملية أمنية استمرت 72 ساعة"..

وقال العبيدي "جرى التحرك على أهداف محددة في صحراء الأنبار قريبة من الشريط الحدودي مع سوريا حيث كانت تشير المصادر الاستخبارية إلى وجود مخابئ للعدو هناك".

image

يبحث الجيش العراقي ومقاتلو العشائر عن مخابئ داعش في صحراء الأنبار الغربية يوم 28 آب/أغسطس. [الصورة من وزارة الدفاع العراقية]

وقال إن الغارات تركزت على مناطق "أم طبوك والشعباني والجزيرة الممتدة شمال بلدة راوة".

وأشار إلى أنه خلال العملية، تمكنت القوات البرية، بدعم مباشر من طائرات الجيش، من "هدم 17 نفقًا وتدمير ثلاثة مضافات".

وأضاف أن قوات الأمن عثرت على أنواع مختلفة من الأسلحة والذخيرة في هذه المخابئ، بما في ذلك الأحزمة المتفجرة، فضلاً عن ثلاث مركبات ودراجات نارية.

وأوضح أنه "تم العثور على كمية كبيرة من الوثائق بداخل هذه المخابئ، قامت الأجهزة الاستخبارية لاحقا بتفحص ما فيها من معلومات".

وقد تبين أنها "سجلات قديمة لأسماء مقاتلين دواعش".

وقال إنه من المعروف أن العديد من المدرجين في القائمة قد قتلوا خلال عمليات أمنية عراقية سابقة، في حين أن آخرين "كانوا مسجلين بالفعل لدى أجهزة المخابرات" ويتعين محاكمتهم.

حرمان داعش من موطئ قدم

أكد العبيدي أن الغارات الأخيرة تعتبر "عمليات النوعية التي تنفذها قواتنا لتأمين الصحراء من فلول الإرهاب وسحق أوكارهم".

وأشار إلى أن هناك حاجة إلى إجراء استطلاع شبه يومي وتمشيط الصحراء بحثًا عن أي مأوى قد تستخدمه فلول داعش.

وقال إن الغرض من هذه الأنشطة العسكرية المستمرة هو حرمان فلول داعش من "أي فرصة للاستقرار في المناطق الصحراوية وبناء قدراتهم".

وأضاف أن أبناء العشائر يساندون رجال الجيش والشرطة في جميع المهام العسكرية، وإن "جميع القوات المنتشرة حاليا في الصحراء معنوياتها عالية وعلى جاهزية كاملة للتحرك فورا على أي هدف إرهابي".

واختتم العبيدي حديثه بالقول "مصادرنا الاستخبارية تزودنا بمعلومات دقيقة وهي عامل أساسي في نجاحاتنا الأمنية".

هل أعجبك هذا المقال؟
0
لا
0 تعليق
سياسة ديارنا بشأن التعليقات
Captcha