https://diyaruna.com/ar/articles/cnmi_di/features/2019/11/22/feature-04

×
×
أمن |

تدمير استراحات ومتفجرات لداعش في صحراء الحضر

خالد الطائي

image

الدخان يتصاعد من أحد مخابئ داعش التي دمرتها القوات العراقية يوم 21 تشرين الثاني / نوفمبر في صحراء الحضر بمحافظة نينوى. [الصورة من وزارة الدفاع العراقية]

أطلقت قيادة عمليات نينوى يوم الخميس 21 تشرين الثاني/نوفمبر عملية تمشيط في صحراء منطقة الحضر والبعاج للقضاء على فلول "الدولة الإسلامية" (داعش) من المنطقة.

وأعلنت وزارة الدفاع العراقية في بيان أن العملية تهدف إلى "تجفيف مصادر الإرهاب والقبض على الأشخاص المطلوبين للمحاكمة وتعزيز الاستقرار" في المناطق الصحراوية جنوب غرب الموصل.

وقد أدت العملية إلى اكتشاف وتدمير سبعة استراحات لداعش.

وقالت الوزارة إن قوات الأمن دمرت حزامًا ناسفًا وثلاث عبوات ناسفة وأجهزة تفجير عثر عليها في الاستراحات إلى جانب شاحنة مفخخة.

image

جنود عراقيون يطلقون عملية لطرد فلول داعش من صحراء الحضر والبعاج في محافظة نينوى. [الصورة من وزارة الدفاع العراقية]

من جهته صرح رئيس بلدية منطقة الحضر بسمان الأحمدي لديارنا يوم الجمعة أن العملية تأتي كجزء من عمليات التمشيط المنتظمة في المنطقة.

وقال "إنها تركز بشكل خاص على المناطق الصحراوية الممتدة من بلدة الحضر باتجاه قضاء البعاج والحدود العراقية السورية".

وأضاف أن قيادة عمليات نينوى والقوات القبلية المرافقة لها نفذت قبل يومين مهمة تفتيش في الصحراء في منطقة تل عبطة.

وأوضح أن القوات "عثرت في نفس الوقت على دراجتين فقط كانتا تستخدمهما فلول داعش في الصحراء، بالإضافة إلى أربع بنادق أوتوماتيكية".

لامجال للمناورة أمام داعش

وقال الأحمدي "قوات الأمن لا تترك للإرهابيين أي مجال للمناورة والتجمع في الصحراء".

وأضاف "إنهم يعملون باستمرار على تكثيف التتبع والحيلولة دون تحول المنطقة هناك إلى مرتع إرهابي من شأنه أن يشكل تهديدًا للمدن والقرى".

وقال الأحمدي "تنتشر وحدات الجيش والشرطة والقبائل في مهمة تمشيط عبر مناطق صحراوية شاسعة تقع داخل ما يعرف بقطاعي الجزيرة أو البادية".

وأشار إلى أنه من خلال الاستطلاع الجوي والأرضي للمناطق المستهدفة، تحدد القوات موقع أي مخابئ لداعش في المنطقة.

ولاحظ الأحمدي أن الجيوب القليلة المتبقية من مقاتلي داعش في الصحراء ليس لديهم فرصة كبيرة للبقاء على قيد الحياة.

وأكد أنه "حتى لو نجحت هذه العناصر من الهرب في وقت واحد من الضغط العسكري، فلن تنجوا لفترة أطول".

"مسألة وقت"

الأمن يدعم إعادة الإعمار

وقال الأحمدي إن النجاحات الأمنية عامل رئيسي يسهم في جهود إعادة الإعمار في المنطقة.

وأوضح أن "الاستقرار يحفزنا على الوفاء بالتزاماتنا لإصلاح الخدمات والمرافق العامة التي دمرها الإرهابيون خلال احتلالهم للمنطقة".

وأضاف "لقد أصلحنا العديد من المشاريع المدمرة، وأبرزها المركز الصحي ومكتب المحكمة ومبنى المجلس المحلي، بالإضافة إلى إعادة فتح ثلاث مدارس وإصلاح الطرق".

وقال إن هذا يشمل امتداد ثمانية كيلومترات لطريق منطقة الجزيرة والجسر الرئيسي للمنطقة.

واختتم حديثه قائلا إن حوالي 80 في المائة من النازحين عادوا إلى ديارهم في منطقة الحضر، التي كان يبلغ عدد سكانها حوالي 22 الف قبل أن يغزوها داعش في منتصف عام 2014، مما أجبر الكثيرين على الفرار.

هل أعجبك هذا المقال؟
0
لا
0 تعليق
سياسة ديارنا بشأن التعليقات
Captcha