http://diyaruna.com/ar/articles/cnmi_di/features/2019/09/06/feature-01

×
×
أمن |

داعش تتعرض لضربة قاسية عقب عمليات أمنية في ديالى

خالد الطائي

قطعات عسكرية تتمركز في مرتفعات ديالى للمشاركة في حملة أمنية أطلقت في 26 شباط/فبراير للبحث عن مخابئ داعش. [حقوق الصورة لوزارة الدفاع العراقية]

أعلنت الشرطة العراقية في محافظة ديالى في نهاية الشهر الماضي أن العمليات الأمنية التي نفذت في آب/أغسطس بالمحافظة، نجحت في قتل أكثر من عشرة قياديين وعناصر من تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش).

وقال المتحدث باسم شرطة ديالى العميد غالب العطية لديارنا إن "تنظيم داعش خسر 14 من كبار قياداته ومقاتليه المتبقين لديه".

وأضاف أن من بين القتلى انتحاريين وقياديين من الدرجة الأولى، الأمر الذي أدى إلى إحباط خطط داعش الرامية إلى "القيام بهجمات كبيرة على تجمعات المواطنين في مدينة بعقوبة وبقية مدن المحافظة".

وتابع أنه مع تنفيذ القوات العراقية ضربات متتالية على مخابئ التنظيم في المحافظة، اعتمدت داعش على العناصر الأجانب والعراقيين لزعزعة الاستقرار والأمن من أجل رفع معنويات فلولها.

مسؤول أمني عراقي يفتش إحدى العجلات المدنية في 11 آب/أغسطس، في إطار جهود أمنية لمنع الهجمات الإرهابية في محافظة ديالى. [حقوق الصورة لقيادة عمليات ديالى]

وأكد أن "مقتلهم جاء إثر عمليات مفاجئة قامت بها شرطة ديالى وقيادة العمليات في المحافظة"، لافتا إلى أن وكالات الاستخبارات زودت القيادة بتقارير عن مخططات داعش ومخابئها.

وأوضح أن المسلحين كانوا مختبئين في كهوف في مرتفعات حمرين وفي مناطق نائية في شمالي وشرقي المحافظة.

ونوّه بأن الإيقاع بعناصر داعش الـ 14، وقد استُهدف بعضهم في المرحلة الثالثة من حملة "إرادة النصر"، "يعتبر إحدى أكبر هزائم العدو خلال هذا العام".

وشدد قائلا "لن نتوقف عن ملاحقة ومهاجمة هؤلاء الفلول وتحطيم كل إمكاناتهم".

وذكر أن القوات الأمنية حققت تقدما ملحوظا في جهودها الرامية إلى القضاء على فلول التنظيم، "لكن لا زال أمامنا المزيد من العمل لمنع داعش من التمدد وإنهاء تواجدها في محافظتنا".

الاستمرار بالضغط على داعش

وبدوره، أشار ساجد العنبكي وهو عضو في مجلس محافظة ديالى، في حديث لديارنا إلى أن تنظيم داعش لا يقوى اليوم على تنفيذ هجمات كبيرة في المحافظة، كتلك التي كان ينفذها في السنوات السابقة.

وقال إن الضغط الأمني والنشاط الاستخباري وتعاون المدنيين هي عوامل ساهمت كلها في إضعاف التنظيم.

وأضاف أن قدرة داعش ستستمر بالتراجع، طالما هناك "تنسيق بين كافة الأجهزة الأمنية" لضمان الاستقرار الدائم في ديالى.

ومن جهته، قال قائد شرطة ديالى اللواء فيصل العبادي في 23 آب/أغسطس إن "أكثر من 40 قياديا في داعش قتلوا هذا العام عبر كمائن وعمليات شنتها قوات الأمن في مناطق متفرقة من ديالى".

وأكد أن التنظيم "ضعيف جدا في المحافظة ولا يملك سوى خلايا مبعثرة هنا وهناك تتعرض إلى ضربات موجعة من قبل القوات الأمنية".

وفي هذا السياق، قال عضو مجلس محافظة ديالى خضر مسلم إن قوات الأمن حققت تقدما جيدا على صعيد ملاحقة فلول داعش خلال حملة "إرادة النصر".

وذكر لديارنا "ما تحقق يعزز الثقة بقدرة قواتنا على إلحاق الهزيمة تلو الأخرى بالتنظيم الإرهابي وصولا للقضاء على كل بقاياه"، مشيرا في الوقت عينه إلى أن لا مجال للتراخي.

وأضاف أنه من الضروري "إبقاء جهودنا الأمنية والاستخبارية في حالة استنفار وتيقظ دائم حتى لا نمنح الإرهابيين أي مجال للحصول على أية مكاسب".

وتابع أن ذلك يشمل منع انتشار الفكر المتطرف.

وذكر "علينا مقاومة الأفكار المتطرفة ومكافحة كل الأسباب التي قد تؤدي بالأفراد للانخراط وراء الإرهابيين وأهمها البطالة".

هل أعجبك هذا المقال؟
0

0 تعليق

سياسة ديارنا بشأن التعليقات
Captcha