أمن

القوات العراقية تهاجم مخابئ داعش في محافظة ديالى

خالد الطائي

image

قوات الأمن العراقية تبحث عن مخابئ داعش في بساتين مدينة أبي صيدا بمحافظة ديالى يوم 21 شباط/فبراير. [صورة لقيادة شرطة ديالى]

أطلقت القوات الأمنية العراقية الثلاثاء، 24 أذار/مارس، عملية دهم وتفتيش عن مخابئ فلول تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) في ريف محافظة ديالى .

وشاركت بالعملية قوات من فوجي الشرطة المحلية الثامن والتاسع وطوارئ شرطة ديالى والفوج النموذجي بدعم من فرق الجهد الهندسي والكلاب البوليسية ( K 9) ووحدة الاتصالات.

وأشار بيان لقيادة شرطة ديالى إلى أن العملية غطت مناطق في قرية أبو كرمة والقصبات المحاذية لنهر ديالى.

وأوضح البيان أنها تستهدف "ملاحقة عصابات داعش الارهابية ومنعها من إيجاد ملاذات آمنة داخل تلك الأراضي".

حيث أكد المتحدث باسم قيادة العمليات المشتركة اللواء تحسين الخفاجي لديارنا، إن العملية الأمنية الأخيرة في ديالى وما سبقتها من عمليات في مرتفعات حمرين ومكحول ومخمور وصحراء الأنبار "تهدف للحد من الخطر الذي يشكله فلول الإرهاب على أمن وسلامة المدنيين وخاصة في المدن المحررة".

وقال لديارنا إن فلول داعش "أصبحوا اليوم بفضل تلك العمليات المكثفة أضعف من أي وقت مضى".

وأردف أنه صار "من السهولة بمكان اكتشاف أوكارهم نتيجة العمل الاستثنائي لأجهزة الاستخبارات وتنامي قدرات قواتنا ولاسيما الجوية على الوصول السريع للأهداف المعادية وسحقها على الفور".

العملية في مرتفعات حمرين

وأشار الخفاجي إلى قيام طائرات عراقية من نوع إف 16 يوم السبت،21 أذار/مارس، بقصف وكر سري في مرتفعات حمرين بديالى.

وأوضح إن الاستخبارات العراقية قدمت معلومات عن المخبئ الذي يتجمع فيه عدد كبير من فلول داعش.

وأضاف أنه بعد تلقي هذه المعلومات "قام الفنيون والمهندسون العراقيون بتجهيز طائرات إف 16 لغرض القيام بالمهمة".

ولفت الخفاجي إلى أنه "جرى اختيار وقت الهجوم على الهدف بدقة لغرض استهداف جميع المتواجدين في الوكر من فلول العدو حيث كانت المعلومات الاستخبارية المتوفرة لدينا تؤكد وجود عشرات الإرهابيين بداخله".

وأكد إن "العملية نُفذت بنجاح كبير وجرى تدمير الوكر وقتل كل من كانوا فيه".

ونوّه بأن "الإرهابيين القتلى وبحسب معلوماتنا ليسوا قادة بداعش وإنما مجرد عناصر وكانوا يستعدون لتنفيذ هجمات في عدد من قرى وبلدات ديالى وأيضا في محافظات مجاورة كصلاح الدين وكركوك ونينوى".

وشدد على أن الضربة كان لها تأثير كبير على داعش، مشيرا أنها "جزء من جهود متواصلة للقضاء على عناصر داعش المتوارين في الجبال والصحاري وفي مناطق المزروعات والأدغال".

هل أعجبك هذا المقال؟
0
0 تعليق
سياسة ديارنا بشأن التعليقات * معلومات ضرورية 1500 حرفا متبقيا (أقصاها 1500 حرفا)