https://diyaruna.com/ar/articles/cnmi_di/features/2019/08/26/feature-01

×
×
إحتجاجات |

ناشطو إدلب أهداف للغارات الجوية والمتطرفين

وليد أبو الخير من القاهرة

image

اعتقل الناشط الإعلامي فاتح رسلان يوم الجمعة، 23 آب/أغسطس، عند أحد حواجز تحرير الشام في مدينة إدلب. [صورة تم تداولها عبر مواقع التواصل الاجتماعي]

قال الناشط هيسم الإدلبي إن الصحافيين والناشطين الإعلاميين يتعرضون أثناء أداء عملهم في منطقة إدلب للغارات الجوية التي ينفذها النظام السوري وروسيا، كما يواجهون خطر الاعتقال على يد هيئة تحرير الشام المتطرفة.

وأضاف لديارنا أن منازلهم تُستهدف بالصواريخ، إلى جانب تعرضهم للخطر أثناء تغطية الأحداث على الأرض.

وأشار في حديثه إلى الناشطين الإعلاميين محمد جمال دعبول وفاتح أحمد رسلان، اللذين اعتقلا من دون أن توجه تهم إليهما على يد "حكومة الإنقاذ" المزعومة، وهي كيان إداري تسيطر عليه تحرير الشام.

وأوضح أن دعبول اعتقل يوم الجمعة، 23 آب/أغسطس، في منزله في مدينة إدلب، في حين اعتقل رسلان في اليوم نفسه في أحد حواجز تحرير الشام عند مدخل المدينة.

image

دمر منزل الناشط خطيب الإدلبي في تلمنس جراء غارة جوية نظامية استهدفته يوم الأحد، 25 آب/أغسطس. [صورة تم تداولها عبر مواقع التواصل الاجتماعي]

image

اعتقلت ʼحكومة الإنقاذʻ التابعة لهيئة تحرير الشام الناشط الإعلامي محمد دعبول في منزله بمدينة إدلب في 23 آب/أغسطس. [صورة تم تداولها عبر مواقع التواصل الاجتماعي]

وذكر الإدلبي أن عملية اعتقال الناشطين أثارت موجة استياء عارمة في صفوف المدنيين والناشطين بالمنطقة، الذين يعرفون تاريخ تحرير الشام واعتقالها لكل من ينتقدها.

ولفت إلى أن الناشطين يواجهون اليوم خطرا مزدوجا، فإضافة إلى خطر الاعتقال هم معرضون للإصابات في أي وقت أثناء تغطية الأحداث على الأرض.

واتهم النظام السوري والقوات الروسية بعدم مراعاة البروتوكولات العالمية التي تنص على ضرورة حماية الصحافيين خلال العمليات العسكرية.

أعمال عنف بحق الإعلاميين

وتابع أن الصحافي محمود الحموي من إدلب قد أصيب أثناء تغطية المعارك والغارات الجوية في ريف إدلب الجنوبي، في حين أصيب الناشط الإعلامي فادي شباط في شباط/فبراير في المنطقة نفسها.

واتهم الإدلبي النظام السوري بتعمد استهداف منازل بعض الناشطين، مشيرا بذلك إلى الناشط الإعلامي عبيدة أكرم الفاضل الذي قصف منزله الكائن في مدينة سراقب بريف إدلب الشرقي بشكل مباشر.

وقال إن الفاضل نجا مع عائلته، كونهم كانوا قد انتقلوا إلى أحد الملاجئ قبل لحظات من بدء الغارات الجوية.

وأضاف أن منزل الناشط خطيب الإدلبي في تلمنس قد دمر أيضا في غارة جوية نفذها النظام يوم الأحد، 25 آب/أغسطس.

وأشار الإدلبي إلى أن جميع من تعرضوا للاعتقال أو الاستهداف في الغارات الجوية الأخيرة يعملون في مراكز إعلامية محلية ومواقع إلكترونية تعنى بالشأن السوري ولها تأثير مباشر على الرأي العام.

وقال إنهم ينقلون ما يحدث على الأرض على مواقع التواصل الاجتماعي، وغالبا ما يعتبرون مصدرا أساسيا للمعلومات في ظل غياب المؤسسات الإعلامية الكبيرة التي توقف عملها نظرا للأوضاع الأمنية.

هل أعجبك هذا المقال؟
1
لا
0 تعليق
سياسة ديارنا بشأن التعليقات
Captcha