http://diyaruna.com/ar/articles/cnmi_di/features/2018/07/06/feature-01

أمن |

2018-07-06

القوات العراقية تشن عمليات متلاحقة ضد داعش

Di icons tw 35 Di icons fb 35

قيادة عمليات صلاح الدين ومديرية شرطة صلاح الدين تنفذان عملية أمنية في جبل مكحول في قضاء الشرقاط.  [حقوق الصورة لوزارة الداخلية العراقية].
قيادة عمليات صلاح الدين ومديرية شرطة صلاح الدين تنفذان عملية أمنية في جبل مكحول في قضاء الشرقاط. [حقوق الصورة لوزارة الداخلية العراقية].

تشن القوات عراقية عمليات متتالية ضد فلول تنظيم 'الدولة الإسلامية' (داعش) لمنعهم من إعادة تجميع صفوفهم، ولا سيما في محافظات صلاح الدين والأنبار ونينوى وكركوك وديالى.

حيث قال مسؤولون عراقيون إنه ما أن تعلن قيادة العمليات المشتركة الانتهاء من عملية عسكرية في مكان ما حتى تشرع بعملية أخرى للمداهمة والملاحقة.

ويقول المتحدث باسم جهاز مكافحة الإرهاب "صباح النعمان" لديارنا إن هذه الاستراتيجية من المداهمات المتلاحقة "تعتمد على القيام بعمليات مفاجئة متعددة، وأحيانًا تنفذ في أكثر من مكان وفي توقيت واحد".

وأوضح أن الهدف هو القضاء على المسلحين ومنعهم من الظهور مجددًا.

ولفت إلى أن "العمليات المتواصلة مدعومة بجهد استخباراتي كبير مكن القوات الأمنية من تحديد أماكن قيادات العدو ومواقع انتشار ما تبقى من عناصره".

وأكد أن الجيش العراقي قادر على تنفيذ عمليات متواصلة، حيث أنه أصبح أكثر قوة من أي وقت مضى، كما أن الروح المعنوية لمقاتليه مرتفعة.

الدعم للقوات العراقية

بدوره، أكد رئيس مجلس محافظة صلاح الدين "خالد الخزرجي" في تصريح لديارنا أن معظم المداهمات التي نفذتها القوات العراقية ضد جيوب داعش تمت في المناطق الجبلية النائية التي كانت بعيدة عن المتناول في السابق.

ورأى أن "نجاح تلك العمليات استند بشكل كبير إلى الدعم الشعبي الكامل لقواتنا من خلال تقديم المعلومات الاستخبارية عن أماكن تواجد فلول داعش".

وأضاف أنه "لم تعد توجد حواضن اجتماعية لداعش في أي مكان من المحافظة، فالأهالي اكتووا بنيران التنظيم في السابق ولن يعودوا مجددًا لاحتضانه".

ولفت إلى أن العمليات في محافظة صلاح الدين استهدفت مناطق مطيبيجة والصحراء الممتدة من غرب سامراء وحتى مدينة الفلوجة في محافظة الأنبار، فضلًا عن سلسلة جبال حمرين التي كانت تعد ملاذًا للجماعات الإرهابية في المحافظة.

منع تسلل المتطرفين

من جانبه، قال المحلل العسكري "صفاء الأعسم" إن العمليات العسكرية المتلاحقة تهدف لفرض الأمن وقطع الطريق على تسلل الجماعات الإرهابية عبر الحدود العراقية.

وأشار في حديث لديارنا إلى أن "مشاغلة الإرهابيين ومهاجمة مواقعهم داخل البلاد سيفقد تنظيم داعش الحاضنات والمضافات التي كان يعتمد عليها كمحطات استقبال للإرهابيين في طريقهم إلى العراق".

وأوضح أن العمليات البرية واكبها تنفيذ ضربات جوية عبر الحدود تستهدف قادة داعش ومقاتليه.

وبين أنه بعد تدمير خطوط إمداد داعش داخل العراق، "يمكن للقوات الأمنية العراقية الآن أن تشدد الخناق على من بقي منهم وتمنعهم من إعادة تجميع صفوفهم".

هل أعجبك هذا المقال؟

1 Di icons no

0 تعليق

Captcha