http://diyaruna.com/ar/articles/cnmi_di/features/2019/01/08/feature-03

أمن |

القوات العراقية تدمر قواعد داعش في جزيرة الصينية

خالد الطائي

Di icons tw 35 Di icons fb 35

رجل أمن عراقي يدقق في أوراق سائق سيارة يوم 31 تشرين الأول/أكتوبر في إطار الجهود لتأمين مدن محافظة صلاح الدين. [حقوق الصورة لشرطة محافظة صلاح الدين].

قال مسؤول عسكري يوم الثلاثاء إن قوات الأمن العراقية أطلقت السبت (5 كانون الثاني/يناير) عملية واسعة لتطهير جزيرة الصينية في قضاء بيجي بمحافظة صلاح الدين من فلول تنظيم "الدولة الإسلامية"(داعش).

حيث قال قائد عمليات صلاح الدين الفريق الركن "جمعة عناد سعدون الجبوري" إن قطعات من الشرطة المحلية وقوات الحشد الشعبي والعشائري وطيران الجيش نجحت في تدمير عددًا من أوكار داعش.

وأضاف في تصريح لديارنا أن العملية، التي ركزت على جزيرة الصينية في شمال غرب محافظة صلاح الدين، تمت على ضوء معلومات تفيد بوجود مخابئ وأوكار للمسلحين بداخل تلك المنطقة الممتدة باتجاه محافظتي نينوى والأنبار.

قطعات عسكرية تتعقب فلول تنظيم داعش في ناحية الصينية بمحافظة صلاح الدين في هذه الصورة الأرشيفية التي يعود تاريخها إلى تشرين الثاني/نوفمبر 2017. [حقوق الصورة لوزارة الدفاع العراقية]

وذكر أنه تم تحقيق "نتائج مهمة".

وتابع أن قوات الأمن دمرت "سبع مضافات للإرهابيين وتسعة أنفاق تحت الأرض ومخبأ لإخفاء العجلات والأرزاق ومستودع يضم أحواضًا وبراميل وقود وصهريج وكرفان".

وأشار إلى "اعتقال عنصرين بداعش كانا مختبئين في إحدى القرى المهجورة بالجزيرة".

وأكد أن المداهمات أكدت وجود "مجاميع صغيرة للدواعش داخل الجزيرة وكلهم من العناصر المحلية الفارين من قبضة العدالة".

وشدد أن "عملياتنا المتواصلة هناك موجهة للقضاء على هؤلاء العناصر وتدمير جحورهم التي يختبئون بها وما عندهم من قدرات متبقية وصولًا لتأمين الجزيرة بالكامل".

فلول داعش 'ليسوا آمنين'

ونوّه أن قوات الأمن تنفذ بصورة دورية عمليات تعقب ومراقبة لنشاطات فلول داعش في الجزيرة وبقية المناطق الصحراوية بالتنسيق مع قيادة عمليات نينوى والقيادات الأخرى.

وتابع أن "بقايا العدو لا تزال موجودة في الصحراء والمناطق الجبلية، لكنها ليست بمأمن وهي مطاردة من قبل قواتنا على مدار الساعة".

وأردف أنه في كل عملية أمنية، "نقتل ونعتقل عددًا منهم ونحبط أي مسعى لهم لإقامة ملاذات سرية".

ولفت "الجبوري" إلى أن هذه العمليات جعلت مدن وبلدات محافظة صلاح الدين "أكثر أمنًا من السابق".

وزاد "حققنا تطورًا كبيرًا واستطعنا تأمين مناطق نائية كثيرة".

وأوضح أن تلك المناطق تتضمن منطقة مطيبيجة، التي تمتد لمحافظتي ديالى وكركوك، والتي كانت تعّد المأوى الأكبر للمسلحين بسبب تضاريسها الوعرة وأدغالها التي توفر الكثير من مناطق الاختباء.

وأكد أن "هذه المنطقة مؤمنة اليوم بشكل كامل، ولم يؤشر فيها أي نشاط إرهابي منذ نصف عام تقريبًا. لدينا خطط وسيطرة تامة على الوضع الأمني بالمحافظة".

هل أعجبك هذا المقال؟
11
0
Di icons no

0 تعليق

سياسة ديارنا بشأن التعليقات Captcha