أمن |
2018-05-04

العراق يلاحق فلول داعش داخل الأراضي السورية


لقطة من شريط فيديو تظهر قاعدة تنظيم 'الدولة الإسلامية' في سوريا التي استهدفتها الطائرات العراقية في 19 نيسان/أبريل. [حقوق الصورة لمركز المعلومات الأمنية العراقي]
لقطة من شريط فيديو تظهر قاعدة تنظيم 'الدولة الإسلامية' في سوريا التي استهدفتها الطائرات العراقية في 19 نيسان/أبريل. [حقوق الصورة لمركز المعلومات الأمنية العراقي]

تعمل قيادة العمليات العراقية المشتركة على ملاحقة عناصر تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) داخل سوريا، في وقت تشدد فيه أجهزة الأمن العراقية الأخرى قبضتها على الحدود بين البلدين لمنع عمليات التسلل.

وفي حديث لديارنا، أكد الناطق باسم قيادة العمليات المشتركة، يحيى رسول، أن العراق كثف جهوده الاستخباراتية لاستهداف عناصر داعش وقواعدها داخل سوريا.

وقال "إن الغارات الجوية العسكرية التي نفذتها القوات الجوية العراقية ضد أهداف داعش في سوريا بتاريخ 19 نيسان/أبريل، تمت بناءً على تلك المعلومات الاستخباراتية".

وأضاف أن الطائرات المقاتلة من طراز F-16 التابعة للقوات الجوية العراقية، ضربت قواعد داعش خارج الحدود وتمكنت من القضاء على 36 عنصراً من مقاتلي التنظيم وقادته.

وكشف رسول أن القوات العراقية تعمل أيضاً على تعزيز الأمن على طول الشريط الحدودي بين العراق وسوريا لمنع فلول داعش من التسلل إلى البلاد.

وأردف: "لن نسمح لهم بالعودة إلى العراق بعد الآن، كما لن نسمح لهم ببناء قواعد جديدة على طول الحدود المشتركة".

وتشكل الغارات وعمليات البحث التي تنفذها القوات العراقية في جميع أنحاء منطقة الجزيرة جزءا من عملية تمشيط لكامل المنطقة التي كانت قبل ثلاث سنوات ملاذاً لداعش، وذلك لضمان خلوها من أي فلول للتنظيم.

وقال رسول: "لم يعد هناك ملاذ آمن لهم في العراق بعد الآن ولن تسمح لهم وكالات الاستخبارات بأن يكون لديهم ملاذ آمن في سوريا أيضاً".

الحاجة إلى أجهزة متطورة

بدوره قال رئيس اللجنة الأمنية في مجلس محافظة الأنبار نعيم الكعود، إن داعش لا تشكل راهناً تهديداً حقيقياً يمكن أن يؤدي إلى سقوط أي مدينة في العراق كما كان الوضع ‏قبل ثلاثة أعوام.

إلا أنه أضاف لديارنا أن فلول داعش يمكن أن تنفذ هجمات محدودة عبر تسلل عناصرها بأعداد قليلة والتنسيق مع خلايا نائمة داخل العراق.

ورأى أن معالجة مسألة التسلل عبر الحدود تمكن معالجتها عبر تثبيت أجهزة متطورة للمراقبة على طول الحدود المشتركة كالكاميرات الحرارية لرصد أي حالة تسلل، إضافة إلى تسيير طائرات دون طيار.

ومن الممكن التصدي لها أيضاً عبر "زيادة عدد قوات حرس الحدود وتزويدهم بأسلحة متطورة، فضلاً عن تعزيز الإسناد الجوي ‏لهم".

من جانبه اعتبر المحلل العسكري العراقي صفاء الأعسم، أن الاستراتيجية العراقية في القضاء على التهديد الإرهابي لداعش في سوريا سيركز على الدور الاستخباراتي وضبط الحدود، مع إمكانية تنفيذ ضربات جوية.

وأكد لديارنا أن القوات العراقية لن تتوغل داخل الأراضي السورية "تنفيذاً لتوجيهات القائد ‏العام للقوات المسلحة (رئيس الوزراء العراقي) حيدر العبادي".

هل أعجبك هذا المقال؟

3 Di icons no
Captcha

Di blue bubble 2 تعليق

حسين | 2018-05-06

واو

الرد
الملك محمد حسين | 2018-05-06

يتم اعدام هادي الحوثي ومن

الرد