أمن |
2017-11-17

القوات العراقية تحرر آخر مدينة تحت سيطرة داعش في البلاد

  • * معلومات ضرورية


تجمع للقوات العراقية في منطقة راوة بمحافظة الأنبار في 11 تشرين الثاني/نوفمبر، خلال عملية لتحرير المدينة الحدودية من ʼالدولة الإسلاميةʻ. ونجحت هذه القوات يوم الجمعة، 17 تشرين الثاني/نوفمبر، بتحرير المدينة. [معاذ الدليمي/وكالة الصحافة الفرنسية]
تجمع للقوات العراقية في منطقة راوة بمحافظة الأنبار في 11 تشرين الثاني/نوفمبر، خلال عملية لتحرير المدينة الحدودية من ʼالدولة الإسلاميةʻ. ونجحت هذه القوات يوم الجمعة، 17 تشرين الثاني/نوفمبر، بتحرير المدينة. [معاذ الدليمي/وكالة الصحافة الفرنسية]

حررت القوات العراقية يوم الجمعة، 17 تشرين الثاني/نوفمبر، آخر مدينة كانت لا تزال تحت سيطرة تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) في العراق، في ظل انهيار "خلافة" التنظيم المزعومة على جانبي الحدود مع سوريا.

وجاءت عملية التحرير الخاطفة التي استهدفت مدينة راوة الصغيرة الواقعة على الجانب الأيسر من الفرات، مع تعرض داعش للهجوم لليوم الثاني على التوالي في ألبوكمال التي تشكل آخر مدينة لا تزال تحت سيطرة التنظيم في سوريا.

وقال المتحدث باسم قيادة العمليات المشتركة العراقية العميد يحيى رسول في حديث لديارنا، إن "القوات العراقية هاجمت فجر الجمعة راوة من جهتين".

وأوضح أن هذا الهجوم نُفذ عبر منطقتي الفرات والمعامل، مضيفاً أن القوات العراقية تمكنت سريعاً من تحرير عدد من الأحياء السكنية بعد معارك واشتباكات مع عناصر داعش.

وأكد أن "التنظيم تكبد خسائر بشرية ومادية كبيرة".

وقال المبعوث الأميركي للتحالف الدولي بريت ماكغورك في كلام نشره على مواقع التواصل الاجتماعي، إن "أيام الخلافة المزيفة باتت معدودة".

داعش أخرجت من كل المعاقل الأساسية

وأكد التحالف الدولي الذي يحارب داعش يوم الأربعاء، أن التنظيم خسر 95 في المائة من "الخلافة" العابرة للحدود والتي أعلن قيامها في العراق وسوريا عام 2014.

وتشمل هذه الخسائر كل معاقل داعش الأساسية، علماً أن ما بقي منها ليس إلا جيوباً محدودة في الأرياف.

وفي هذا الإطار، قال قائد العمليات المشتركة في الأنبار، الفريق الركن عبدالأمير رشيد يارالله، في بيان إن الجيش العراقي والوحدات شبه العسكرية "حررت راوة بالكامل ورفعت العلم العراقي فوق كل مبانيها الرسمية".

وأشاد رئيس الوزراء حيدر العبادي بـ "تحرير [المدينة] في وقت قياسي"، مشيراً إلى أن فرق الجيش ستقوم الآن "بإجراء عمليات بحث في الصحراء لتأمين الحدود مع سوريا".

وأعلن رسول "هُزمت داعش عسكرياً، ولكننا سنلاحق فلولها للقضاء عليها".

وبدوره، ذكر هشام الهاشمي المتخصص بشؤون داعش في العراق أنه بعد خسارة راوة، لم يعد للتنظيم أي نفوذ عسكري أو إداري فعلي.

وتابع الهاشمي أن "ما تم تحريره هو الوحدات الإدارية المأهولة بالسكان". وأضاف "لا تزال الوديان والجزر والصحارى والبوادي التي تشكل 4 في المائة من مساحة العراق، تحت سيطرة داعش".

يُذكر أنه في الجانب السوري، لا تزال داعش تسيطر على نحو 25 في المائة من ريف دير الزور، إلا أنها تتعرض للهجوم من قبل قوات سوريا الديموقراطية والنظام السوري.

هل أعجبك هذا المقال؟

Di icons no 0
Captcha