إرهاب |
2017-11-07

داعش تحتجز أهالي راوة كرهائن

  • * معلومات ضرورية


جندي عراقي يرحب بسكان القرى المجاورة لراوة، والذين فروا من ʼالدولة الإسلاميةʻ خلال الأسابيع الماضية. [حقوق الصورة لصفحة قيادة العمليات المشتركة على فيسبوك]
جندي عراقي يرحب بسكان القرى المجاورة لراوة، والذين فروا من ʼالدولة الإسلاميةʻ خلال الأسابيع الماضية. [حقوق الصورة لصفحة قيادة العمليات المشتركة على فيسبوك]

قال مسؤول محلي لديارنا يوم الثلاثاء، 7 تشرين الثاني/نوفمبر، إن تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) يحتجز السكان داخل مدينة راوة الواقعة غربي محافظة الأنبار كرهائن، في ظل استعداد القوات العراقية للتقدم عليها.

وحررت القوات العراقية القائم يوم الجمعة، وهي أكبر مدينة تقع تحت سيطرة داعش في العراق.

يُذكر أنه مع تحرير القائم، لم يبقَ لعناصر داعش في العراق إلا مدينة راوة المجاورة الصغيرة وجيوب الصحراء القاحلة المجاورة على طول نهر الفرات.

وتحاصر القوات العراقية اليوم راوة من عدة جهات بانتظار اقتحامها حال استكمال عمليات تطهير مدينة القائم ومحيطها من المتفجرات.

وأشار قائم مقام راوة، حسين علي العكيدي، في حديث لديارنا إلى أن "هناك حوالي 250 عائلة لا تزال محاصرة من قبل عناصر داعش في راوة".

وتابع أن المسلحين يحتجزون هذه العائلات كرهائن، وأجبروها على البقاء في منازلهم وعدم الخروج منها لأي سبب كان.

وأضاف "كما أبلغوها بأنهم سيقتلون أي فرد يحاول الاتصال بالقوات الأمنية أو مساعدتها".

وعبّر العكيدي عن قلقه على مصير السكان العالقين، وشدد على أن "وضعهم صعب للغاية من كل النواحي".

أساليب كر وفر

ونقل العكيدي عن مصادر تأكيدها بقيام مقاتلي داعش بحفر خنادق وممرات سرية بين منازل الأهالي وزرع عبوات ناسفة في الشوارع الرئيسية.

ولفت إلى أن التنظيم يهدف من خلال هذه التدابير، إلى عرقلة تقدم القوات العراقية "غير مبالٍ بحياة الأهالي".

وأشارت المصادر المذكورة إلى أن أعداد عناصر داعش الذين لا يزالون متواجدين في راوة تبلغ العشرات فقط. وهم يعتمدون بدرجة كبيرة على الدراجات النارية للتنقل من مكان لآخر تجنباً للغارات الجوية.

وقال العكيدي إن المتطرفين غالباً ما يلجأون إلى قصف القوات المتمركزة في مختلف أنحاء المدينة بقذائف الهاون، قبل الفرار والاختباء. وأضاف أنهم يستغلون بذلك صعوبة الرد المباشر على مصادر النيران.

وأوضح أنهم يستغلون أيضاً انفتاح مدينة راوة على بادية شاسعة تمتد شمالاً حتى محافظة نينوى وغرباً حتى الحدود مع سوريا.

ولفت إلى أن "العديد من العائلات استطاعت الهرب من راوة خلال الأسابيع الماضية التي سبقت معركة تحرير القائم".

وذكر أن نحو 138 عائلة فرت باتجاه مدينة الرطبة وجرى إيواؤها في مخيم الكيلو 18 في غرب الرمادي وفي مخيم المدينة السياحية في الحبانية.

هل أعجبك هذا المقال؟

Di icons no 0
Captcha