أخبار العراق
إرهاب

استهداف مطار بغداد وقاعدة بلد الجوية بصواريخ وطائرات مسيرة

فريق عمل المشارق ووكالة الصحافة الفرنسية

image

تظهر صورة التقطت في 10 حزيران/يونيو أحد عناصر قوات الأمن العراقية وهو يحرس طريقا رئيسا خارج مطار بغداد الدولي بعد يوم على استهداف محيطه بطائرة مسيرة مفخخة، وهي وسيلة تميزت باستخدامها القوات الموالية لإيران. [صباح عرار/وكالة الصحافة الفرنسية]

بغداد -- قال مسؤول أمني إن هجوما بطائرات مسيرة محملة بالمتفجرات استهدف مطار بغداد مساء الأربعاء، 9 حزيران/يونيو، وهو تكتيك هجومي باتت الجماعات الموالية لإيران تستخدمه بشكل متزايد.

وهذه هي المرة الرابعة في أقل من شهرين التي تستخدم فيها مثل هذه الأجهزة في العراق لاستهداف مصالح التحالف الدولي، ويستخدم الحوثيون المدعومون من إيران في اليمن هذا التكتيك أيضا.

وأطلقت ثلاث طائرات مسيرة محملة بالمتفجرات على مطار بغداد، وأعلن الجيش في بيان يوم الخميس أن الدفاعات الجوية اعترضت إحداها.

ويعتبر هذا الهجوم الأول من نوعه على أهداف في العاصمة العراقية.

image

قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني، إسماعيل قاآني، يلقي كلمة خلال مراسم إحياء الذكرى الأولى لوفاة سلفه، قاسم سليماني، في طهران يوم 1 كانون الثاني/يناير. [مراسل مستقل/وكالة الصحافة الفرنسية]

وقال مصدر أمني آخر إن الصواريخ استهدفت قبل ساعة قاعدة بلد الجوية شمال بغداد بمحافظة صلاح الدين.

حيث سقطت خمسة صواريخ على القاعدة الجوية التي تضم مقاولين أجانب وطائرات مقاتلة من طراز أف-16 تستخدمها القوة الجوية العراقية.

وقال مسؤول أمني إنه "لم تقع أية خسائر بشرية أو مادية".

وأصيب في هجمات سابقة على قاعدة بلد الجوية ما لا يقل عن ثلاثة مقاولين أجانب ومقاول عراقي واحد، وحُملت الميليشيات المدعومة من إيران مسؤولية الوقوف وراءها.

وتبنت مسؤولية بعضها مجموعة جديدة من الميليشيات "الغطاء" الموالية لإيران والتي ظهرت في العراق خلال العام الماضي، ويدرك الجميع أنها مجرد واجهات لكتائب حزب الله وحركة النجباء وعصائب أهل الحق.

وفي وقت سابق من اليوم نفسه، أفرجت السلطات العراقية عن قاسم مصلح، وهو مسؤول كبير في جماعة مسلحة مدعومة من إيرانكان قد اعتقل في 26 أيار/مايو على خلفية الاشتباه بتخطيطه لقتل ناشط بارز.

قاآني يزور العراق

وتحدثت وسائل إعلام إقليمية ودولية عن وصول قائد فيلق القدس بالحرس الثوري الإيراني إسماعيل قاآني إلى العراق يوم الأربعاء، رغم أن وسائل الإعلام الإيرانية التزمت الصمت حيال هذه الزيارة والغرض منها.

وقالت مصادر سياسية عراقية لصحيفة عرب ويكلي إن قاآني سيركز على تعزيز التحالفات الانتخابية بين مختلف القوى السياسية الموالية لإيران في العراق قبيل الانتخابات البرلمانية المقرر إجراؤها في تشرين الأول/أكتوبر المقبل.

وكان من المتوقع أن يؤكد للقيادة العراقية أن الميليشيات المتحالفة مع إيران والعاملة في العراق ستظل تحت سلطة الحرس الثوري الإيراني، وأنه سيجس نبض الميليشيات لمعرفة ما إذا كان بإمكانه ضمان امتثالهم لأوامره.

هذا وقد حاول قاآني، الذي لا يجيد اللغة العربية، أن يملء فراغ سلفه قاسم سليماني الذي قُتل في بغداد في كانون الثاني/يناير 2020.

لكن يبدو أن المخاوف التي أعرب عنها سابقا حول مواجهته مصاعب في محاولة إحكام قبضته على شبكة الوكلاء الإقليميين التي أنشأها سليماني صحيحة.

وتحدث مراقبون عراقيون للمشارق عنبوادر تشير إلى اتساع هوة الخلاف بين الميليشيات العراقية التي يسيطر عليها الحرس الثوري الإيراني ورؤسائهم الإيرانيين، وذلك بسبب عدم امتثال هذه الميليشيات لأوامر الحرس الثوري الإيراني.

من جهة أخرى، أكد آخرون أن علاقة إيران بوكلائها هي أقوى من أي وقت مضى.

هل أعجبك هذا المقال؟

0 تعليق
سياسة ديارنا بشأن التعليقات * معلومات ضرورية 1500 / 1500