أخبار العراق
إرهاب

قيادي بالحشد الشعبي يهدد قائدًا عراقيًا في تسجيل مسرب

فارس العمران

image

تم تسريب تسجيل صوتي للقيادي في قوات الحشد الشعبي أحمد نصرالله، المكنى حجي أبو زيد، وهو يهدد قائد عمليات الأنبار اللواء الركن ناصر الغنام، وذلك يوم 3 كانون الأول/ديسمبر. [الصورة متداولة على شبكة الإنترنت]

أثار تسجيل صوتي جرى تداوله على شبكة الإنترنت الأسبوع الماضي لقيادي في ميليشيا الحشد الشعبي الموالية لإيران ويتضمن تهديدات ضد ضابط بارز في الجيش العراقي أثار غضبًا واسعًا بين العراقيين.

فأثناء مكالمة هاتفية مع رئيس أركان قيادة عمليات الأنبار العميد الركن ضياء محمد، أمكن سماع صوت أحمد نصرالله، وهو قيادي يشغل منصب نائب قائد عمليات الحشد الشعبي في الأنبار، وهو يهدد قائد عمليات الأنبار اللواء الركن ناصر الغنام، وذلك بحسب تسجيل صوتي تم تداوله على شبكة الإنترنت يوم الخميس، 3 كانون الأول/ديسمبر.

وقد هدد نصرالله، الذي يكنى حجي أبو زيد، بـ "قطع يد" قائد عمليات الأنبار اللواء الركن ناصر الغنام إذا أصر على إزالة صور أبو مهدي المهندس، وهو مسؤول بارز بالحشد الشعبي قتل بداية هذا العام بغارة أمريكية، أو أية لافتات أخرى تابعة لأي من شخصيات الحشد.

وكان الغنام قد أمر في وقت سابق بإنزال كل الأعلام والرايات والصور المنتشرة في الشوارع والساحات العامة بالأنبار، والإبقاء على العلم العراقي فقط.

image

اللواء الركن ناصر الغنام، قائد عمليات الأنبار، يزور بعض نقاط أمنية للجيش في محافظة الأنبار يوم 28 آب/أغسطس 2019. [حقوق الصورة لوزارة الدفاع العراقية]

وقد فتحت الحكومة العراقية يوم الجمعة تحقيقًا في الحادث بأوامر من رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي.

كما أعلنت قيادة عمليات شرق الأنبار بالحشد الشعبي إيقاف نصرالله عن العمل وإحالته للتحقيق لـ "إهانته ضابط عراقي".

'محاولة استفزازية'

وقد قوبل التسجيل باستهجان واسع من الشعب العراقي.

حيث اعتبر أبو طه، وهو مواطن من بغداد، تهديد نصرالله بأنه "محاولة استفزازية جديدة" لاختبار صبر القوات العراقية.

وذكر لديارنا أنه يندرج في سياق سعي الميليشيات للنيل من مكانة المؤسسة العسكرية وتجريدها من صلاحياتها. وشدد "هكذا أمور لا ينبغي أن تمر دون محاسبة".

بدوره، قال الخبير العسكري جليل خلف شويل لديارنا إن قيادات الميليشيات "تسيء للجيش العراقي وتتطاول على قادته ورموزه الذين يمثلون القانون وسلطة الدولة".

وأضاف أن هذه التصريحات تتجاوز على حرمة الجيش الذي قدم، ولا يزال، تضحيات لا تعد ولا تحصى من أجل حماية البلد.

وأكد أن على الحكومة مسؤولية رد الاعتبار لمؤسسة الجيش، وأن تتخذ "إجراءات أكبر" لمحاسبة نصرالله باعتباره جزءا من قوات الحشد وهذه القوات، بحسب القانون، جزء من المنظومة الأمنية للدولة.

وحّث الحكومة على مجابهة مساعي الميليشيات لإضعاف بنية الدولة ومؤسساتها، وفي مقدمتها المؤسسة العسكرية.

كما طالب بوضع حد لنفوذ هذه الميليشيات وسلاحها المنفلت الذي يهدد أمن العراق وسلامة مواطنيه فيما يستعد للانتخابات البرلمانية المقبلة المقررة في العام المقبل.

يذكر أن هذه ليست المرة الأولى التي تهاجم فيه ميليشيا كتائب حزب الله أحد قادة الجيش العراقي. ففي العام الماضي، اتهمت وسائل إعلام موالية لإيران، بما فيها شبكة الإعلام المقاوم ومحطة الاتجاه التليفزيونية، وهي وسيلة إعلامية تابعة لكتائب حزب الله، قائد عمليات الأنبار اللواء الركن محمود الفلاحي بالخيانة.

هل أعجبك هذا المقال؟

1 تعليق
سياسة ديارنا بشأن التعليقات * معلومات ضرورية 1500 / 1500

أعتقد من المعيب والمخجل ان تصل الوقاحه إلى هذا الحد... ان هذه الميليشيات تتجاوز على قائد عسكري برتبته العسكريه الكبيره والذي يمثل كل الانضباط والالتزام العسكري ويعكس وجه العسكريه الحقه... ويؤدي واجبه الوطني.... ثم لماذا تنتشر هذه الصور في ارجاء العراق.. المهندس... وسليماني... والحوثي... ونصر الله... وقاأني... وغيرهم أليس الأولى بأن توضع صور القاده العسكريين والمنتسبين. من ابناء العراق الذين ضحوا بدمائهم الزكيه دفاعا عن العراق وشعبه... وعلى من دافع هؤلاء لكي تعلق صورهم... والأولى ان تعلق صورهم في بلدانهم وليس في ارض العراق.... وعلى الحكومه العراقيه ان تحافض على سمعة القوات المسلحه العراقيه التي دافعت على ارض العرب جميعا وليس على ارض العراق فقط.... أما هؤلاء اين كانوا لما احتل الدواعش الموصل.. الذي حرر ارض الموصل هو الجيش وكان للفريق الساعدي الدور البارز في ذلك... وبقية القطاعات العسكريه.. وليس هؤلاء الذين يعيثون بالارض فسادا... وعلى الحكومه ان تقف موقف شجاع ومشرف لتنهي صفحة الميليشيات... والدين يدعون أنفسهم بالحشد...

الرد