أمن

القوات المشتركة العراقية والعشائرية تدمر مخابئ داعش في صحراء الأنبار

خالد الطائي

image

قوة من أفراد العشائر العراقية تفتش مناطق قرب ضفاف نهر الفرات في غرب محافظة الأنبار بحثا عن فلول داعش يوم 2 أيلول/سبتمبر. [الصورة لقوة أعالي الفرات العشائرية]

قامت القوات العراقية، بدعم من العشائر المحلية، هذا الأسبوع بسلسلة من العمليات واسعة النطاق بحثا عن فلول تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) في صحراء غرب الأنباء، حسب أحد المسؤولين.

اللواء طارق العسل، نائب قائد قوات حشد العشائر بالأنبار قال إن القوات قامت بتمشيط الوديان والأراضي الصحراوية بمحاذاة الحدود العراقية السورية، واعتقلت شخصين مطلوبين إلى جانب سبعة آخرين لهم صلة بالإرهاب.

وقال لديارنا إنها قامت بالكشف عن 15 مخبأ يضم ملاجئ ومواضع صغيرة يستخدمها داعش وتحتوي على مؤن وأسلحة وذخيرة ومتفجرات.

وأشار إلى أنه تم تدمير كل المخابئ وإتلاف محتوياتها، بالإضافة إلى مصادرة سيارتين.

image

مروحية للجيش العراقي تستطلع صحراء غرب الأنبار يوم 23 شباط/أيلول. [الصورة لوزارة الدفاع العراقية]

وبحسب العسل، فقد أسفرت العمليات عن تأمين مساحة تزيد على سبعة آلاف كيلومتر مربع من المناطق الصحراوية.

وأكد أن الحملات الأمنية المشتركة في الصحراء "أبعدت الخطر الإرهابي عن مدن الأنبار".

وذكر أنه "منذ نهاية عام 2017 لا يمر أسبوع إلا وننفذ فيه عملية واحدة على الأقل هناك"، منوها أن التوقف ولو لوقت قصير في العمليات قد يسمح للمقاتلين باستئناف نشاطهم بحرية.

'من الضروري مواصلة الحذر'

وتابع إن "الضغوطات الأمنية جعلت أعداد فلول [داعش] قليلة وقوضت قدراتهم"، منبها أن محاولاتهم لتجميع قواهم متواصلة. لحد كبير لكن محاولاتهم لتجميع قواهم متواصلة".

وقال إن العمليات الأمنية تتمركز في مناطق محددة يحاول التنظيم باستمرار التواجد فيها ومن بينها صحراء راوة وحديثة باتجاه بلدة بيجي في محافظة صلاح الدين، وصحراء جنوب مقاطعة الرطبة بالإضافة لمناطق شمال النخيب.

ونوّه بأن "الإرهابيين يتنكرون بزي الرعاة وأيضا صائدي الأسماك لغرض التواجد بالقرب من ضفاف نهر الفرات وبحيرتي حديثة والثرثار لكي يؤمنوا قوتهم من الغذاء ويكونوا قريبين من المدن".

وقال العسل "غير أننا نترصدهم دائما ونطيح بهم".

ولفت إلى أن طيران التحالف الدولي يقدم مساهمة كبيرة في استطلاع الصحراء وتقديم المعلومات الحاسمة للقوات الأمنية عن مخابئ داعش.

وأشار العسل إلى أن الحدود مع سوريا "لا تزال تثير القلق" على الرغم من الإجراءات المشددة لتأمينها وذلك بسبب وجود مناطق خالية من التغطية الأمنية على الجانب السوري ولاسيما عند المناطق العراقية في مناطق الخرش وصواب والحلكوم وشمال منفذ الوليد الحدودي.

واستدرك "جهودنا متواصلة لفرض الأمن في الحدود والتصدي لمحاولات التسلل من الحدود (السورية)".

هل أعجبك هذا المقال؟

0 تعليق
سياسة ديارنا بشأن التعليقات * معلومات ضرورية 1500 / 1500