أمن

القوات العراقية تعتقل 7 عناصر من فلول داعش في نينوى

خالد الطائي

image

قوات جهاز مكافحة الإرهاب تعتقل يوم 31 تموز/يوليو عناصر من فلول داعش كجزء من عملية أمنية في الموصل. [حقوق الصورة لجهاز مكافحة الإرهاب]

أعلنت وزارة الداخلية أن القوات العراقية اعتقلت يوم الاثنين، 3 آب/أغسطس٫ سبعة عناصر من تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) في محافظة نينوى.

وقالت الوزارة في بيان، إن وحدات المخابرات ومكافحة الإرهاب "اعتقلت ستة عناصر من داعش في مناطق متفرقة من محافظة نينوى، جميعهم مطلوبون للمثول أمام القضاء بموجب قانون مكافحة الإرهاب العراقي".

وكان اثنان من المعتقلين يعملان في "فرقة الصارم البتار" تحت أسمي أحمد وحسين، ويعمل المعتقل الآخر المكنى أبو عبيدة في "المعسكرات العامة"، أما أبو تبارك" فكان عنصرا في "فرقة عين جالوت".

وعمل معتقل آخر يكنى محمود في "معسكر مروان"، فيما كان المكنى "أبو صلاح" عنصرا في "ولاية نينوى" التابعة لداعش.

image

القوات العراقية تداهم وكرا لداعش جنوبي محافظة نينوى يوم 16 نيسان/أبريل. [حقوق الصورة لشرطة نينوى]

وكشف البيان أن المعتقلين الستة اعترفوا باشتراكهم في تنفيذ عمليات ضد القوات الأمنية والمواطنين أثناء سيطرة داعش على محافظة نينوى.

بدوره، قال قائد شرطة نينوى العميد ليث خليل الحمداني، إن قواته وأجهزة الاستخبارات اعتقلت يوم الاثنين أيضا عنصرا من داعش في منطقة العبور غربي الموصل.

وأضاف أن المسلح كان مسؤولا عن نقل الإمدادات لمعسكرات تنظيم داعش خلال فترة سيطرته على المحافظة.

عمليات نوعية

وأكد عضو اللجنة الأمنية في مجلس محافظة نينوى، بنيان الجربا، أن الاعتقالات الأخيرة جاءت نتيجة للجهود المشتركة التي تبذلها القوات الأمنية والفرق الاستخبارية لملاحقة مقاتلي داعش السابقين.

وذكر لديارنا أن هذه العمليات النوعية تتطلب جمع بيانات دقيقة وإجراء تحريات واسعة لاكتشاف مخابئ الإرهابيين أما داخل أحياء مأهولة أو في المناطق النائية.

وأشار إلى أن مهارات القوات الأمنية المحسنة والجهود التي تبذلها لبناء جسور الثقة مع الأهالي، "هي من العوامل الرئيسية وراء النجاحات المحرزة على صعيد اجتثاث فلول داعش".

وتابع أنه أثناء اللقاءات الدورية التي تتم بين مجلس محافظة نينوى والقادة الأمنيون، يركز المشاركون على أهمية تشجيع المواطنين على التبليغ عن الإرهابيين وتعزيز العمل الأمني بالتكنولوجيا الحديثة.

ولفت الجربا إلى أن أمن الحدود مع سوريا ما يزال في مقدمة الملفات التي تأخذ حيزا كبيرا من المناقشات في هذه الاجتماعات.

"وأضاف: "نؤكد دوما أن تحصين الحدود ومسك المناطق القريبة منها أمر ضروري للغاية لمنع الإرهابيين من استعادة موطئ قدم لهم".

وكشف أن "الحدود باتت اليوم أكثر أمنا واتخذت إجراءات أمنية مشددة خاصة في المناطق الحدودية الواقعة ضمن قضاء سنجار وربيعة، والتي كانت تشهد سابقا عمليات تسلل بكثرة عبر ممرات وطرق سرية".

واعتقلت قوات الأمن والاستخبارات يوم الأحد مجموعة من عائلات مقاتلي داعش كانت تحاول التسلل من الأراضي السورية إلى قرى عراقية واقعة ضمن بلدة ربيعة غربي نينوى.

هل أعجبك هذا المقال؟
0
0 تعليق
سياسة ديارنا بشأن التعليقات * معلومات ضرورية 1500 حرفا متبقيا (أقصاها 1500 حرفا)