http://diyaruna.com/ar/articles/cnmi_di/features/2019/05/07/feature-01

أمن |

التيقظ العراقي يعزز الأمن في المنطقة الحدودية

خالد الطائي

Di icons tw 35 Di icons fb 35

القوات العراقية تحاصر قياديين اثنين من تنظيم داعش، اعتقلا خلال هجوم نفذ بالقرب من الحدود مع سوريا في 19 نيسان/أبريل. [حقوق الصورة لشرطة الأنبار]

ذكر مسؤولون عراقيون أن حالة التأهب المعززة في مناطق محافظتي الأنبار ونينوى الواقعة على الحدود مع سوريا، قد سمحت للقوات العراقية باعتقال أو قتل فلول تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) ومنع محاولات التسلل عبر الحدود.

وتمكنت قيادة عمليات نينوى من اعتقال 21 عنصرا من داعش خلال عملية نفذتها في أواخر شهر نيسان/أبريل وركزت على منطقة الجزيرة وقضاء البعاج جنوبي غربي الموصل والقرى المحاذية للشريط الحدودي مع سوريا.

ومن بين المعتقلين قياديين سوريين اثنين من تنظيم داعش، حسبما ذكرت القيادة في 24 نيسان/أبريل.

عناصر من القوات العراقية تقف على الحدود العراقية مع سوريا في 25 نيسان/أبريل. [حقوق الصورة لوزارة الدفاع العراقية]

وتمكنت القوات العراقية أيضا من ضبط مستودعين سريين للأسلحة، وقوائم تضم أسماء ضباط أمنيين كان ينوي المعتقلون اغتيالهم.

ونُفذت عملية المسح والتفتيش بعد أن بلّغ مسؤولون محليون عن تحرك لداعش في المناطق النائية غربي نينوى.

وفي هذا السياق، قال بنيان الجربا عضو لجنة الأمن في مجلس محافظة نينوى، إن "هؤلاء الفلول نشطوا مؤخرا وقاموا ببعض الخروقات الأمنية من بينها تفجير وإحراق بيوت في البعاج".

وذكر أن قيادة عمليات نينوى تعهدت بملاحقة ومحاسبة "كل من يحاول مساعدة عناصر داعش ويسهل تحركاتهم وأنشطتهم".

وأكد الجربا على "مواصلة قوات الأمن جهودها بقدرة وفعالية عالية المستوى"، مشيرا إلى الاعتقالات التي نفذت في نيسان/أبريل.

وقال إن القوات العراقية مستعدة لصد أي محاولات لزعزعة الأمن، لافتا إلى أنه يتم تنفيذ طلعات جوية استطلاعية فوق المناطق الحدودية.

لكن أكد الجربا على ضرورة اتخاذ إجراءات مشددة لتحصين جانب نينوى على الشريط الحدودي مع سوريا.

وذكر "نحتاج إلى المزيد من تقنيات المراقبة والرصد ونشر قطعات أكثر لإسناد القوات المرابطة هناك وتعزيز نقاط الحراسة للقضاء تماما على حالات تسلل الإرهابيين".

الأمن الحدودي في الأنبار

وفي هذه الأثناء، تتواصل عمليات التفتيش في محافظة الأنبار لملاحقة فلول داعش المختبئين في عمق الصحراء.

وأشارت قيادة العمليات المشتركة إلى أن القوات العراقية المشتركة وبدعم من الطيران الحربي التابع للتحالف الدولي، نفذت عملية تفتيش لأراض تمتد على مساحة 230 كيلومترا على طول الحدود السورية.

وأسفرت هذه العملية عن ضبط 12 مخبأ ونفقا تحت الأرض و3 مخابئ لتخزين الأسلحة، إضافة إلى اعتقال ثلاثة مشتبه بهم.

وفي هذا الإطار، قال عيد عماش عضو مجلس محافظة الأنبار في حديث لديارنا، إن القوات الأمنية شنت أيضا في منتصف نيسان/أبريل الماضي سلسلة عمليات في الأراضي الحدودية، "أسفرت عن اعتقال 30 عنصرا من فلول داعش وتدمير 5 عجلات كان على متنها إرهابيون في صحراء غرب الأنبار".

وأوضح أن القوات العراقية المنتشرة في المناطق الحدودية تشمل فرقة الجيش الثامنة وقيادتي عمليات الأنبار والجزيرة والفوج التكتيكي لشرطة المحافظة والحشد العشائري وحرس الحدود.

ونوّه بأن "الحدود ممسوكة من كل تلك القوات"، ذاكرا أن انتشار هذه القوات وتيقظها "جعلا مناطق الحدود أكثر أمنا والأوضاع مستقرة وجيدة".

وأشار إلى أنه إلى جانب انتشار العناصر الأمنية، تتم حماية الشريط الحدودي بواسطة كاميرات مراقبة وأسلاك شائكة ونقاط حراسة ودوريات أمنية.

تلاشي أنشطة داعش

وبدوره، أكد عضو لجنة الأمن والدفاع في البرلمان العراقي فالح العيساوي أن "نشاط فلول [داعش] يتلاشى في مناطق الصحراء المتاخمة لسوريا".

وأوضح لديارنا أن القوات المشتركة قامت بتأمين الشريط الحدودي بدعم من الطيران الحربي التابع للتحالف الدولي، لافتا إلى أن عناصر داعش "لم يعد لها وجود كبير في الصحراء".

وتابع أن العمليات الأمنية متواصلة على مدار الساعة، وتركز على مناطق الحسينيات وعامج ومعيشر.

وفي 12 نيسان/أبريل الماضي، كشفت شرطة الأنبار أسماء ثلاثة انتحاريين تابعين لداعش قتلوا في عملية نفذت مؤخرا في الحسينيات، وهم أبو بشير المحمدي وأبو مصطفى الحيالي وأبو هاجر السنجاري.

وأشار إلى أنه تم خلال العملية نفسها اعتقال "إرهابيين اثنين خطرين" كانا مطلوبين لدى القضاء، وهما رياض كامل شتران المرعاوي (ربادي) وعبد السلام محمد مسلم الكربولي.

وأضاف عيساوي أنه بفضل ما تم اتخاذه من تدابير أمنية فعالة، "تم إبعاد خطر فلول تنظيم داعش عن المدن".

هل أعجبك هذا المقال؟
15
1
Di icons no

0 تعليق

سياسة ديارنا بشأن التعليقات Captcha