أمن

غارات جوية للتحالف تستهدف مخابيء داعش في صلاح الدين

خالد الطائي

image

عناصر من جهاز مكافحة الإرهاب العراقي يلقون القبض على متشدد كان يخطط لتنفيذ عمليات هجمات. [حقوق الصورة لجهاز مكافحة الإرهاب]

نفذت المقاتلات الجوية للتحالف الدولي خلال الأيام الماضية غارات عدة على مخابئ تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) في شمالي قضاء الشرقاط.

وقالت وزارة الدفاع العراقية يوم الأربعاء، 8 تموز/يوليو، إن غارات التحالف الجوية التي نفذت استنادا إلى معلومات وفرتها القوات العراقية، استهدفت خلايا داعش في جزيرة كنعوص بمحافظة الشرقاط، ما أسفر عن مقتل ثلاثة مسلحين.

وأضافت أنه كان بحوزة المسلحين أسلحة خفيفة ومتوسطة، وكانوا يخططون للقيام بهجوم على القوات الأمنية المتمركزة في المنطقة.

ويوم الثلاثاء، دمرت مقاتلات فرنسية أنفاقا لداعش في جزيرة كنعوص.

image

طائرات مقاتلة للتحالف الدولي تنفذ مناورة للتزود بالوقود مع طياري القوات الجوية العراقية، يوم 29 أيار/مايو 2019. [حقوق الصورة لعملية العزم الصلب]

إلى هذا، كشف مدير ناحية آشور التابعة للشرقاط، جرجيس الحجاب، أن غارات التحالف الجوية خلال الأيام الماضية طالت أيضا جبال مكحول والنمل في محافظة صلاح الدين.

وأضاف لديارنا أن الغارات نفذت إثر تلقي القوات الأمنية تقارير استخبارية عن تسلل فلول داعش إلى المناطق المعزولة الواقعة شمال الشرقاط، قادمين من صحراء الحضر القريبة.

وأشار الحجاب إلى أن عناصر داعش "رصدوا على الأرجح عبر الطائرات المسيرة، لأن كاميرات المراقبة الحرارية المثبتة باتجاه مناطق زور كنعوص والجبال لم تسجل منذ قرابة أربعة شهور أي نشاط إرهابي".

وأكد أن جهاز مكافحة الإرهاب ينشط بقوة في تأمين المنطقة، مستندا على مصادر استخبارية في تنفيذ عملياته ضد أوكار الإرهابيين الأشد تحصينا.

الأهالي يدعمون الجهود الأمنية

وكان جهاز مكافحة الإرهاب قد شن أواخر شهر حزيران/يونيو الماضي سلسلة عمليات مدعومة بغطاء جوي من التحالف الدولي، دمر خلالها مخابئ عديدة في جبال الخانوكة الواقعة جنوب الشرقاط وقتل ما لا يقل عن 24 إرهابيا، بحسب الحجاب.

ولفت الحجاب إلى أن مخاطر فلول داعش المتواجدين في الجبال تلاشت "بفضل ذلك الجهد الأمني المؤثر"، مضيفا أن القرى القريبة من تلك الجبال باتت أكثر أمنا.

وتشمل هذه القرى الخانوكة والنمل والسديرة السفلى والزوية.

إلى هذا، يتعاون الأهالي مع القوات الأمنية ويبلغون عن أي أمر يثير شكوكهم.

وأشار بهذا الصدد إلى أن هذا التعاون أسفر قبل فترة "عن تتبع خمسة إرهابيين في قرية النمل وقتلهم، كانوا يسرقون مواشي القرويين".

وأكد أن دعم الأهالي ساهم باكتشاف الكثير من مخازن السلاح والذخيرة، "كان بعضها يضم أكداس عتاد وعبوات ناسفة وصواريخ قديمة وتالفة من مخلفات [داعش]".

هل أعجبك هذا المقال؟
0
0 تعليق
سياسة ديارنا بشأن التعليقات * معلومات ضرورية 1500 حرفا متبقيا (أقصاها 1500 حرفا)