أمن

القوات العراقية تقتل 39 عنصرا من داعش في جبال الشرقاط

خالد الطائي

image

عنصران من قوات النخبة العراقية خلال عملية استهدفت مخبأ لداعش في شمال البلاد، في صورة نشرت يوم 14 شباط/فبراير 2020. [صورة لجهاز مكافحة الإرهاب العراقي]

تمكن جهاز مكافحة الإرهاب العراقي من قتل 39 عنصرا من تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش)، كانوا مختبئين في جبال مقاطعة الشرقاط شمال محافظة صلاح الدين، بحسب مسؤولين محليين.

وقال جرجيس الحجاب، مدير مقاطعة آشور بالشرقاط لديارنا إن "مقاتلي الجهاز نفذوا في الساعة الخامسة من فجر الثلاثاء عمليات مباغتة في السلسلة الجبلية الواقعة بين الشرقاط ومقاطعة بيجي".

واستهدفت العمليات "فلول داعش المختبئين في مناطق الزوية والمسحك والنمل ومرتفعات مكحول والخانوكة، حيث اشتبكت القوات المهاجمة مع هؤلاء الارهابيين المتحصنين بالجبال"، وفق الحجاب.

وقال إن "الاشتباكات التي استمرت لعدة ساعات أسفرت عن قتل 39 ارهابياً بينهم قادة كبار، اثنان منهما يشغلان منصب المفتي الشرعي والمسؤول العسكري لداعش".

image

القوات الأمنية العراقية تعزز علاقاتها مع أهالي مقاطعة الشرقاط للعمل معا من أجل القضاء على فلول داعش، في صورة نشرت يوم 30 كانون الثاني/يناير 2020. [صورة لوزارة الدفاع العراقية]

وطبقاً لبيان صدر عن خلية الإعلام الأمني فقد تم "تدمير وكرين بقصف جوي للتحالف الدولي".

"وكانا يحتويان على أسلحة وعتاد بكميات كبيرة، فضلا عن وثائق ومعدات وأجهزة حواسيب فيها معلومات عن المعاملات المالية لداعش"، حسب البيان.

وأشار إلى إصابة أربعة من مقاتلي جهاز مكافحة الإرهاب أثناء العملية.

وأكد الحجاب إن "الهجوم كان مخططاً له بعناية ومبنياً على جهد استخباري كبير حيث كانت الطائرات المسيرة وخلال الأسبوعين المنصرمين تحوم دون انقطاع فوق المناطق المستهدفة"، مضيفا أن السلطات المحلية كانت تتوقع "مسبقاً حدوث عملية عسكرية نوعية هناك".

ضربة قاسية للإرهابيين

وأشار الحجاب إلى أن "فلول الإرهاب المتبقين في الجبال تلقوا ضربة قاصمة على أيدي قوات النخبة، وهذه المناطق وبالرغم من تضاريسها الوعرة وصعوبة الوصول إليها إلا أنها لم تعد آمنة للإرهابيين بعد الآن".

ولفت إلى أن عملية الثلاثاء كانت "مؤثرة بالعدو وناجحة بكل المقاييس"، وإنها جاءت "مكملة لعمليات أمنية وضربات جوية استهدفت في الشهور الماضية مقرات للعناصر الإرهابية".

وأردف أنه " نتج عن هذه العمليات تطهير منطقة زور كنعوص، والتي كانت تعتبر المقر الرئيسي لعناصر داعش".

وأضاف الحجاب أنها أدت "إلى تقليص أعداد الإرهابيين الموجودين بالجبال والقرى وتقويض أنشطتهم التي اقتصرت على التحرك ليلا والبحث فقط عن المؤن والمستلزمات اللوجستية".

وتابع إن "قوات الجيش والشرطة تنتشر بكثافة في أطراف الجبال وتمكنت بالتعاون مع أبناء عشائر الشرقاط من قطع خطوط إمدادات الارهابيين من الصحراء الغربية للبلاد".

كما شدد على أن "الكاميرات الحرارية الموضوعة على ضفة نهر دجلة تراقب الجبال على مدار الساعة وتؤمن قرى ومركز مقاطعة الشرقاط بكفاءة عالية".

وقل الحجاب "عناصر داعش المتبقين في السلسلة الجبلية محاصرين وليس بمقدورهم القيام بأي نشاط أو خرق أمني كبير يهدد أرواح السكان".

هل أعجبك هذا المقال؟
0
0 تعليق
سياسة ديارنا بشأن التعليقات * معلومات ضرورية 1500 حرفا متبقيا (أقصاها 1500 حرفا)