تكنولوجيا

لعبة افتراضية تستكشف آثار الموصل وتعزز رسالة السلام

علاء حسين من بغداد

image

لقطة من اللعبة الافتراضية عن الموصل تظهر أسوار مدينة نمرود الأشورية.

نجح فريق شباب من مطوري الألعاب الافتراضية من محافظة نينوى شمالي العراق بتصميم لعبة افتراضية تستكشف آثار وتحف مدينة الموصل إلى.

وتعيد هذه اللعبة آثار مدينة الموصل إلى الواجهة بعد سنوات من تدميرها على أيدي تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش).

وتتيح اللعبة الافتراضية للاعبين الفضوليين فرصة التعرف على المعالم الآثرية التي دمرتها داعش بين عامي 2015 و2016، فيتجولون داخل مدينة نمرود الآشورية ويمرون عبر بوابتها نركال مستعرضين الثوريين المجنحين على جانبيها.

وأعادت اللعبة إحياء المدينة القديمة التي دمرت خلال معارك التحرير عام 2017 إلى ما كانت عليه، وبات بإلإمكان زيارة البيوت القديمة بطرازها الموصلي التاريخي والتجول في غرفها وباحاتها الداخلية.

image

لقطة من اللعبة الافتراضية عن الموصل قيد التطوير، تظهر الثوران المجنحان الذين يحرسان بوابة نركال.

لعبة الموصل متعددة الأوجه

وقال منسق المشروع ميسر نصير لديارنا، إن تصميم اللعبة يحتوي على مجموعة من الألغاز تركز على الحضارتين الآشورية والإسلامية، وهي موجهة للاعبين من مختلف المستويات الفكرية والتعليمية.

وأوضح أن هذه الألغاز مضافة إلى أجزاء اللعبة الأخرى، ستعرف المستخدمين على قسم كبير من تاريخ نينوى.

وأكد أن اللعبة التي لم يتم تسميتها حتى الآن ما زالت قيد التطوير، ومن المقرر إطلاقها بحلول نهاية العام الجاري.

وبحسب ناصر، تشكل اللعبة جزءا صغيرا من مشروع أكبر لتوثيق التراث والإرث الموصلي عبر تقنية الواقع الافتراضي.

وشدد على أن هدف اللعبة هو توجيه رسالة سلام وتسامح إلى شباب الموصل والتعبير عن رفض جميع أشكال التطرف.

ولعل أهم هدف من اهداف اللعبة قد يكون الترويج للسياحة في الموصل التي تعد مهدا للعديد من الحضارات الإنسانية القديمة. وقالت عضو فريق تصميم اللعبة بسمة قيس لديارنا، أنها ستذكر الموصيليين بهويتهم وتراثهم وفخرهم الوطني.

مشروع محفز؟

وبعد انطلاقها، قد تكون لعبة الموصل الافتراضية محفزا لتصميم ألعاب مماثلة في محافظات عراقية أخرى، وقد تطلق شرارة التنافس الايجابي.

وفي هذا الإطار، أكد مصمم التطبيقات الالكترونية علاء الساعدي من محافظة ذي قار جنوبي العراق، أن كل محافظة في العراق تمتلك تراث تعتز به وطاقات شابة مؤهلة لتصميم ألعاب افتراضية متنوعة وتطبيقات إلكترونية أخرى.

وقال الساعدي لديارنا إنه بإمكان هكذا ألعاب الترويج للمواقع الاثرية ومناطق الأهوار العراقية والمعالم الحضارية الأخرى.

ودعا الحكومة العراقية إلى دعم هذه المنتجات ورعايتها، لأنها تهدف إلى تعزيز الوحدة الوطنية ونبذ العنف والتطرف والترويج للكراهية.

هل أعجبك هذا المقال؟
0
6 تعليق
سياسة ديارنا بشأن التعليقات * معلومات ضرورية 1500 حرفا متبقيا (أقصاها 1500 حرفا)

احسنتم بارك الله فيكم

الرد

اللعبة جيد جدا

الرد

شنو اسم اللعبه

الرد

اشون انزل اللعبة

الرد

موجودين بوادي حوران والحكومه والامريكان غاضين الطرف عنهم

الرد

اين اجد اللعبة

الرد