إرهاب

الدفاع المدني العراقي: انتشال 4800 جثة في الموصل

خالد الطائي

image

فرق الدفاع المدني العراقي تبحث عن جثث وسط ركام المباني المدمرة في مدينة الموصل يوم 26 أيار/مايو 2018. [الصورة لعين على الموصل]

قامت مديرية الدفاع المدني العراقية برفع حوالي 4800 جثة من تحت الركام في الموصل منذ تحرير المدينة من تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) في تموز/يوليو 2017.

وذكر مدير الدفاع المدني العميد حسام خليل عبد لديارنا الجمعة 15 أيار/مايو، "بذلنا جهودا كبيرة في هذا الملف وحققنا فيه تقدما على الرغم من الصعوبات التي كانت تعترضنا والمتمثلة بوجود كميات كبيرة من الأنقاض من مخلفات الحرب والتي قدرت بملايين الأطنان".

وأشار إلى تحد آخر يواجه هذه الجهود والمتمثل في المخاطر الناجمة عن وجود عبوات تقليدية أو ألغام غير منفجرة بداخل الأبنية المهدمة.

وقام الدفاع المدني بانتشال حوالي 4800 جثة من مركز مدينة الموصل وعدة قرى في مدينة تلعفر وبلدة العياضية غرب محافظة نينوى.

وأكد عبد أن "معظم الجثث استخرجت من غرب الموصل وتحديدا من المنطقة القديمة التي شهدت أعنف المعارك ضد [داعش] بمساعدة دائرة البلدية".

وهناك نحو 2500 جثة لمواطنين لقوا حتفهم خلال العمليات.

وأوضح أنه جرى العثور والتعرف عليهم بمساعدة أدلاء من أقربائهم وجيرانهم ممن كانوا قد تقدموا ببلاغات سابقة عن اختفائهم.

أما الجثث المتبقية وعددها 2300 جثة فقد كان بعضها لعناصر من داعش الذين قتلوا أثناء المعارك، وأخرى لأشخاص مجهولين، حسب قوله.

الجهود 'أوشكت على النهاية'

انتشل فريق البحث والإنقاذ التابع لمديرية الدفاع المدني في نينوى الخميس إحدى الجثث المجهولة الهوية مدفونة تحت ركام دار سكنية في منطقة الجامع الكبير في الموصل القديمة.

وأضاف عبد أنه يجري تسليم الجثث إلى دائرة الطب الشرعي، وفي حال التعرف على الجثث عقب الفحص الوراثي تسلم لذويها وتدفن من قبلهم.

أما الجثث المجهولة فيجري دفنها في مقابر خاصة بعد الاحتفاظ بعينات من الحمض النووي لها للمساعدة على معرفة هويتها لاحقا.

"إعادة فتح أي من هذه القبور المجهولة هو من اختصاص القضاء والشرطة ودوائر الصحة"، بحسب عبد.

وأكد أن جهود انتشال الجثث مستمرة، وإن هذا الملف "يقترب من نهايته".

هل أعجبك هذا المقال؟

0 تعليق
سياسة ديارنا بشأن التعليقات * معلومات ضرورية 1500 / 1500