https://diyaruna.com/ar/articles/cnmi_di/features/2020/03/11/feature-02

اللاجئين |

عامل إغاثة: مخيم الركبان على شفا أزمة إنسانية

وليد أبو الخير من القاهرة

image

أطفال في مخيم الركبان يعيشون في ظروف معيشية صعبة بسبب الحصار المفروض من قبل قوات النظام والميليشيات التابعة للحرس الثوري الإيراني. [حقوق الصورة لبرنامج الغذاء العالمي]

قال ناشط سوري لديارنا إن قوات النظام السوري والميليشيات التابعة للحرس الثوري الإيراني تفرض حصارًا بشكل كامل على مخيم الركبان، وتقوم منذ ثلاثة أسابيع بمنع دخول أية مواد غذائية اليه بشكل تام.

حيث ذكر طارق النعيمي الذي يعمل في المجال الإغاثي في المخيم أن الحصار يهدد بأزمة انسانية حقيقية، نظرًا أن المواد المتبقية لا تكفي إلا لأيام قليلة جدًا.

وأضاف أن هذا الحصار مستمر منذ سنة تقريبًا، إلا أنه منذ ثلاثة أسابيع، تقوم قوات النظام والميليشيات التابعة للحرس الثوري الإيراني بمنع دخول أية مواد غذائية وطبية إلى المخيم، ما أدى إلى نقص حاد بهذه المواد.

وأوضح أن "الإمدادات المتوفرة بالمخيم من بعض المواد مثل مادة الطحين لن تكفي إلا لأيام قليلة فقط، ونفس الأمر للمواد الأخرى كاللحوم والحبوب والبقوليات".

image

صورة عامة لمخيم الركبان الذي يعاني من نقص حاد بالمواد الغذائية بسبب الحصار المفروض عليه من قبل قوات النظام السوري والميليشيات التابعة للحرس الثوري الإيراني. [حقوق الصورة للإدارة المدنية في مخيم الركبان]

وأكد أن هذا النقص يهدد بحدوث مجاعة حقيقية في ظل استمرار منع المنظمات الدولية الإغاثية والطبية من الدخول إلى المخيم.

علمًا أن آخر قافلة أممية إغاثية دخلت المخيم كانت في شهر شباط/فبراير من العام 2019.

وذكر النعيمي أنه رغم المزاعم التي تروجها وسائل الإعلام التابعة للنظام إلا أن الحقيقة مغايرة تمامًا.

وأشار إلى أن "أكثر من عشرة آلاف مدني يرفضون العودة إلى مناطق النظام رفضًا تامًا خوفًا من الإجراءات الأمنية التي تمارس على الراغبين بترك المخيم، بما في ذلك الاعتقالات والتجنيد الإجباري للشباب وإرسالهم إلى جبهات القتال في إدلب".

ونوه إلى أن معظم من بقي بالمخيم ينحدرون من مناطق تسيطر عليها ميليشيات تابعة للحرس الثوري الإيراني ويرفضون الخضوع لها، إذ يعيش المدنيون في مناطق سيطرة هذه الميليشيات بظروف سيئة جدًا بسبب التضييق عليهم والحد من انتقالاتهم.

واختتم أنه بالإضافة إلى ذلك، قامت الميليشيات بمصادرة الكثير من أملاكهم ومنعهم من العودة إلى حقولهم الزراعية.

هل أعجبك هذا المقال؟
1
لا
0 تعليق
سياسة ديارنا بشأن التعليقات