https://diyaruna.com/ar/articles/cnmi_di/features/2019/04/02/feature-03

×
×
حقوق الإنسان |

أمطار غزيرة تغمر خيام النازحين في شمال سوريا

وليد أبو الخير من القاهرة

image

برك من المياه في مخيم شرق محافظة حماة، بعد الأمطار الغزيرة التي هطلت مؤخرا. [الصورة نشرت على وسائل التواصل الاجتماعي]

فاقمت الأمطار الغزيرة في شمالي سوريا معاناة النازحين في ريف إدلب وحماة، حيث وجدت مئات العائلات نفسها دون مأوى بسبب السيول، حسبما أكد ناشط محلي.

وقال الناشط هيسم الإدلبي لديارنا، إن العاصفة الأخيرة التي ضربت المنطقة جلبت معها أمطارا غزيرة تحولت إلى سيول اجتاحت مخيمات النازحين وعمرت خيمهم.

وأوضح أن الأرض كانت مشبعة أساسا بمياه الأمطار التي هطلت سابقا، الأمر الذي أدى إلى سيول اجتاحت كل ما صادفها خصوصا المخيمات العشوائية التي أقيمت على الأراضي الزراعية.

وأضاف أن معظم المخيمات في شرقي محافظة حماة تضررت، خصوصا مخيمات سرحا ودير حسان ولستم وحدكم والجويد والغرباء.

image

طفل يسير في مياه السيول التي غمرت مخيما للنازحين في شمال سوريا. [الصورة نشرت على وسائل التواصل الاجتماعي]

وتابع أن العديد من النازحين هربوا، لكن عددا كبيرا منهم ما يزال عالقا في المخيمات المغمورة كليا في المياه، وسط انقطاع الطرقات المؤدية إليها كما الطرقات الداخلية.

وأكد أن المنظمات الإنسانية غائبة تماما عن الأزمة التي ضربت المنطقة، لأن هذه الأخيرة تقع تحت سيطرة هيئة تحرير الشام المتطرفة.

وأشار الإدلبي إلى أن الوضع السائد يستدعي تدخلا على نطاق واسع للحؤول دون تفاقم الأمور أكثر، خصوصا أن مياه الأمطار جرفت معها المياه المجمعة في حفر الصرف الصحي ما قد يؤدي إلى تلويث المنطقة.

وأردف أن أمرا كهذا يزيد من خطر انتشار الأوبئة في المخيمات.

إلى هذا، قال "إن السيول جرفت التجهيزات المتواضعة التي جهزت بها المخيمات إضافة إلى أثاث الخيم، ما يترك المدنيين راهنا دون أي دعم".

ولفت إلى أن المساعدات اقتصرت على مبادرات فردية قدمها ناشطون مستقلون والأهالي، الذين حاولوا المساعدة بأي طريقة ممكنة".

وشملت هذه المساعدات فتح الطرقات إلى المخيمات أو نقل بعض النازحين إلى مناطق أخرى أكثر جفافا.

هل أعجبك هذا المقال؟
0
لا
0 تعليق
سياسة ديارنا بشأن التعليقات
Captcha