إرهاب |
2018-07-10

الموصل تحتفل بالذكرى الأولى لتحريرها من داعش


فتاة عراقية تتأرجح وسط الأنقاض في مدينة الموصل. [الصورة من صفحة عين الموصل على فيسبوك]
فتاة عراقية تتأرجح وسط الأنقاض في مدينة الموصل. [الصورة من صفحة عين الموصل على فيسبوك]

احتفلت الموصل بالذكرى الأولى لتحريرها من تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) يوم الثلاثاء، 10 تموز/يوليو، في ظل تحسن في الوضع الأمني واستقرار معزز، وبالرغم من نقص لا يزال موجودا على صعيد الخدمات الحكومية.

وكان رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي قد أعلن النصر على تنظيم داعش في الموصل منذ عام، الأمر الذي شكل نهاية لإحدى أعنف العمليات العسكرية التي نفذت ضد التنظيم.

وقال عضو لجنة الخدمات في مجلس محافظة نينوى حسام الدين العبار لديارنا إن "الوضع في مدينة الموصل اليوم لا يمكن أن يقارن بأي حال من الأحوال بما كان عليه [تحت حكم داعش]".

وأضاف أن حالة من البؤس والرعب والدمار سادت أثناء سيطرة داعش على المنطقة.

وأكد أن أهالي المدينة عادوا ليتمتعوا اليوم بكامل حقوقهم المدنية ورجع الآلاف من النازحين، بينهم أبناء الأقليات الدينية والعرقية.

وتابع "صار الموصلي امن على ماله وحياته".

نقص في الخدمات

وأشار العبار إلى أنه بالرغم من أن الوضع في الموصل يزداد استقرارا، إلا أن المدينة لا تزال تعاني من نقص في الخدمات، ولا سيما في الأحياء الغربية المدمرة التي شهدت تأخيرا في أعمال البناء وإعادة الإعمار.

وذكر "يعاني الوضع الاقتصادي في المدينة من ركود واضح مع انعدام لفرص العمل للشباب"، داعيا الحكومة الاتحادية إلى تقديم قروض وتنفيذ مشاريع لخلق فرص عمل.

وأوضح أن السكان يحتاجون إلى أن تطلق الحكومة العراقية تعويضات لمن دمرت منازلهم وأعمالهم.

وبين أن "تلك التعويضات يمكن أن ترسخ دعائم الاستقرار وتؤمن فرص العمل للمواطنين".

وفي هذا السياق، أكد الصحافي والناشط المدني ليث الراشدي في حديث لديارنا أن الموصل ما بعد التحرير أفضل بكثير من الناحية الأمنية والسياسية والاجتماعية عما كانت عليه قبل ذلك.

وتابع "إلا أن الوضع الخدمي حاليا في حال متردي مع تفشي الفقر وتلكؤ مشاريع إعادة الإعمار".

احترام القوات الأمنية

وبدوره، قال المحلل الأمني جاسم حنون لديارنا إن "معركة الموصل لم تكن مجرد نصر ميداني على الأرض، بل شكلت مكسبا حقيقيا لقلوب المواطنين ومشاعرهم".

وأضاف أن القوات الأمنية تحولت من "أجهزة غير مرحب بها قبل 2014 إلى قوات مدعومة شعبيا ومحط ثقة المواطنين".

وأكد أن معركة الموصل أكسبت القوات العراقية أيضا احترام المجتمع الدولي، وذلك بفضل نجاحها في سحق تنظيم داعش.

وختم قائلا إن "القوات العراقية اليوم وبفضل الدعم الشعبي والخبرة العسكرية المكتسبة، أصبحت أكثر قوة مما كانت عليه في السابق ولم تعد التنظيمات الإرهابية تشكل أي تحد كبير تجاهها".

هل أعجبك هذا المقال؟

0 Di icons no
Captcha