أمن |
2017-12-06

العراق يستعد لإعادة إعمار غرب الموصل

  • * معلومات ضرورية


عامل في بلدية مدينة الموصل يرفع الأنقاض من شوارع المنطقة القديمة بالموصل [الصورة لصفحة مديرية بلدية الموصل على موقع فيسبوك].
عامل في بلدية مدينة الموصل يرفع الأنقاض من شوارع المنطقة القديمة بالموصل [الصورة لصفحة مديرية بلدية الموصل على موقع فيسبوك].

تتحرك الحكومة العراقية للبدء بجهود إعادة إعمار المنطقة القديمة في الجانب الغربي من مدينة الموصل، حيث أرسلت الثلاثاء، 5 كانون الأول/ديسمبر، وفدًا حكوميًا إلى المنطقة للإطلاع على حجم الأضرار التي وقعت أثناء المعارك مع تنظيم "الدولة الإسلامية"(داعش).

وأوضح حسام الدين العبّار، عضو لجنة الخدمات بمجلس محافظة نينوى، أن الوفد ضم مسؤولين من قطاعات مختلفة كالبلديات والماء والتخطيط العمراني.

وقال في تصريح لديارنا إنهم جاءوا "للوقوف ميدانيًا على نطاق الدمار الواقع في أحياء المنطقة القديمة وإعداد الكشوفات الخاصة بتقدير حجم الأضرار ووضع الخطط والرؤى المناسبة لإعادة الإعمار".

وذكر العبّار أن تلك المنطقة تعرضت إلى خراب هائل في المعارك، مشيرًا إلى أن منازل الأهالي والبنى التحتية والمعالم التاريخية هناك كلها مهدمة.

ونوّه بأن التقديرات الأولية الموضوعة من الحكومة المحلية في نينوى لكلفة إعمار المنطقة تصل إلى تريليون دينار (800 مليون دولار).

مبينًا أنها "كلفة ضخمة ولا يمكن للمحافظة تأمين حتى عشرها".

ولفت إلى أن عمليات التأهيل في الموصل وبقية مدن محافظته لا تزال دون المستوى المطلوب جراء نقص التمويل والدعم.

وأكد أن "وضع الخدمات العامة صعب، وهناك الكثير من المواطنين فقدوا منازلهم وممتلكاتهم الخاصة وهم اليوم بحاجة ماسة للعون والتعويض".

وكان البرلمان العراقي قد صوت يوم 26 كانون الأول/ديسمبر لصالح إعلان مناطق في محافظة نينوى مناطق منكوبة جراء الجرائم التي ارتكبها تنظيم داعش أثناء سيطرته على المحافظة.

وقال بيان للبرلمان إن "مثل هذا القرار سيعجل من خطوات الحكومة في إعادة إعمار تلك المناطق وتخصيص الأموال الطارئة لها".

كما أعلن البرلمان العراقي يوم 12 أيلول/سبتمبر الماضي المنطقة القديمة بالموصل منطقة منكوبة، وهو ما يمنحها الأولوية للاستفادة من برامج وخطط الإعمار الحكومية.

وأعرب العبّار عن أمله في أن تشكل زيارة الوفد الحكومي للمدينة القديمة منطلقًا للبدء بحملات البناء وإنهاء معاناة السكان الذين يعيشون حاليًا في مخيمات النزوح تحت ظروف صعبة.

وكانت المنطقة القديمة قد شهدت واحدة من أشرس المعارك مع تنظيم داعش قبل أن تتمكن القوات العراقية من دحرهم وإعلان تحرير مدينة الموصل بالكامل في العاشر من تموز/يوليو الماضي.

هل أعجبك هذا المقال؟

Di icons no 0
Captcha