أمن |
2017-10-20

قوّات سوريا الديموقراطية تشيد بانتصار الرقة وتعلّق تسليمها

  • * معلومات ضرورية


امرأة تبكي وهي تنظر إلى منزلها في الرقة يوم الجمعة، 20 تشرين الأول/أكتوبر، بُعيد نجاح قوّات سوريا الديموقراطية في طرد تنظيم 'الدولة الإسلامية' من المدينة. [بولنت كيليك/وكالة الصحافة الفرنسية].
امرأة تبكي وهي تنظر إلى منزلها في الرقة يوم الجمعة، 20 تشرين الأول/أكتوبر، بُعيد نجاح قوّات سوريا الديموقراطية في طرد تنظيم 'الدولة الإسلامية' من المدينة. [بولنت كيليك/وكالة الصحافة الفرنسية].

أشادت القوات الديموقراطية السورية يوم الجمعة، 20 تشرين الأول/أكتوبر "بالنصر التاريخيّ" الذي تحقّق في مدينة الرقة ضد تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش)، وتعهّدت بتسليم السلطة الى إدارةٍ مدنية.

وأقام تحالف المعارضة العربي الكردي احتفالاً رسمياً في ملعب المدينة بعد ثلاثة أيام من تحريرها، هي التي كانت تُعتبر قلب دولة "الخلافة" التي أعلنتها داعش.

وعلّقت قوّات الدفاع الذاتي نقل السلطة إلى مجلس الرقة المدني، مبررةً ذلك بوجود كمياتٍ كبيرةٍ من المتفجّرات يتعيّن التخلّص منها قبل السماح للمدنيين بدخول المدينة.

وقال المتحدث باسم قوات سوريا الديموقراطية طلال سيلو فى حديثٍ أمام المقاتلين وأعضاء المجلس، إن انتصار الأسبوع الماضي ضدّ داعش هديةٌ "للبشرية جمعاء".

وفى مراسمٍ أقيمت فى الملعب حيث خاض مقاتلو داعش يوم الثلاثاء معركتهم الأخيرة فى المدينة، تعهّد سيلو بأن تنفّذ قوات الدفاع الذاتي عملية نقل السلطة قريباً.

وأضاف: "بعد انتهاء عمليّات التطهير...سنسلّم المدينة إلى مجلس الرقة المدني".

دمار هائل

وشدّد سيلو على أن قوّات سوريا الديموقراطية ستحافظ على وجودها في المنطقة.

من جانبه قال المتحدث باسم الجيش الفرنسي باتريك ستيغر، إن "المدنيين لن يعودوا إلى الرقة بشكل جديّ قبل مضيّ عدّة أسابيع، وذلك بسبب كمّيات العبوات الناسفة الكبيرة التي خلّفتها داعش".

وتعرّضت الرقة لأضرارٍ جسيمةٍ خلال المعركة التي قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إنها أسفرت عن مقتل أكثر من 3200 شخص بينهم 1130 مدنياً.

وقبل الاحتفال، أعرب عضو لجنة إعادة الإعمار التابعة لمجلس الرقة المدني، أحمد العلي، عن صدمته لحجم الدمار الذي لحق بالمدينة.

وقال: "هذه هي المرة الأولى التى أزور فيها المدينة منذ تحريرها".

وأضاف: "لم أتمكّن من الوصول إلى منزلي في شارع القطار"، مضيفاً أنه أجهش بالبكاء وغادر المكان.

واعترف أحد زملائه، محمود محمد، أن نظرته لما قد تتطلبه إعادة إعمار مدينة الرقة تغيّرت كلّياً لحظة دخلها.

وأوضح: "عندما دخلنا المدينة، تغيّرت الخطّة تماماً"، مؤكّداً أن وضع المدينة "أسوأ بكثير" ممّا كان يتصور.

هل أعجبك هذا المقال؟

Di icons no 2
Captcha