اللاجئين |

2017-09-20

أهالي دير الزور ينزحون إلى مخيم عين عيسى

Di icons tw 35 Di icons fb 35

نازحون من سكان دير الزور ومتطوعون من مجلس الرقة المدني، ينصبون خيماً في موقع قريب من مدينة عين عيسى في محافظة الرقة. [حقوق الصورة للمركز الإعلامي لمجلس دير الزور العسكري]
نازحون من سكان دير الزور ومتطوعون من مجلس الرقة المدني، ينصبون خيماً في موقع قريب من مدينة عين عيسى في محافظة الرقة. [حقوق الصورة للمركز الإعلامي لمجلس دير الزور العسكري]

نجحت عائلات فلاحي ريف دير الزور في الهرب من المناطق التي يسيطر عليها تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) بمساعدة بعض المهرّبين، وتوجهت نحو مدينة عين عيسى في ريف محافظة الرقة.

وقال المزارع عبد الرزاق محمد خلف إنه على الرغم من شح المساعدات الإغاثية في عين عيسى، تبقى أفضل من العيش في مناطق سيطرة داعش التي تعدّ حالياً خطرة بالنظر إلى المعارك التي تشهدها.

وأضاف ابن ريف دير الزور خلف (60 عاماً) لديارنا، أنه وصل إلى عين عيسى فجر 10 أيلول/سبتمبر في قافلة تضمه وعائلته إلى جانب خمس عائلات أخرى.


شاحنة تنقل خيماً جديدة إلى مدينة عين عيسى لإيواء موجة جديدة من النازحين الذين فروا من المناطق التي يسيطر عليها تنظيم داعش في ريف دير الزور. [حقوق الصورة للمركز الإعلامي لمجلس دير الزور العسكري]

شاحنة تنقل خيماً جديدة إلى مدينة عين عيسى لإيواء موجة جديدة من النازحين الذين فروا من المناطق التي يسيطر عليها تنظيم داعش في ريف دير الزور. [حقوق الصورة للمركز الإعلامي لمجلس دير الزور العسكري]


عائلة تغادر ريف دير الزور حيث يشتدّ القتال ضدَ تنظيم 'الدولة الإسلامية'. [حقوق الصورة للمركز الإعلامي لمجلس دير الزور العسكري]

عائلة تغادر ريف دير الزور حيث يشتدّ القتال ضدَ تنظيم 'الدولة الإسلامية'. [حقوق الصورة للمركز الإعلامي لمجلس دير الزور العسكري]

وأوضح أنه اتفق مع أحد المهرّبين على نقلهم إلى مناطق تقع تحت سيطرة قوات سوريا الديموقراطية، وذلك مقابل 150 ألف ليرة سورية للعائلة الواحدة (290 دولار)، علماً أن المهرّب كان قد طلب 50 ألف ليرة مقابل الشخص الواحد.

وأشار خلف إلى أن "الطريق كانت محفوفة بالمخاطر ولولا المهربين، لا اعتقد أنني كنت وصلت ومن معي بأمان".

وأردف أن أغلب الطرق مزروعة بالألغام، وبعضها مستهدف من قبل القنّاصين.

إلى هذا، قال إن أي تحرك مريب أو أي إضاءة كان سيعرضهم لقصف الطائرات العسكرية أو الصواريخ التي تستهدف مواقع داعش.

هروب الآلاف إلى عين عيسى

وتابع خلف أنه تفاجأ لدى وصوله إلى محيط بلدة عين عيسى برؤية آلاف النازحين من ريف دير الزور ومدن البو كمال والميادين وعقيربات قد سبقوه إلى المنطقة.

ولفت أنهم "تجمعوا في منطقة جديدة تقع بمحاذاة المخيم القديم بسبب عدم قدرة هذا الأخير على استيعاب أي نازحين جدد".

وكشف أنه علم من الموظفين التابعين لمجلس الرقة المدني، أن عدد النازحين الذين وصلوا خلال أسبوع بلغ 5400 شخص.

وأكّد خلف أن "المنظمات الإنسانية لا تعمل في المخيم وقدرات المنظمات المحلية ومجلس الرقة المدني متواضعة جداً".

وتابع أن آلاف المدنيين اضطروا إلى النوم في العراء طيلة أسبوع كامل تقريباً، وبعضهم نام تحت الجرارات الزراعية التي استطاع تهريبها معه قبل أن يؤمن لهم مجلس الرقة بعض الخيم.

وقال أإن هذه الخيم نُصبت ووزّعت على العائلات النازحة.

وبلغ عدد الخيم المنصوبة لغاية يوم الثلاثاء 19 أيلول/سبتمبر، 200 خيمة، نصبت على مساحة 30 دونم (30 ألف متر مربع) خصّصها المجلس للنازحين الجدد. وسميت هذه المنطقة بالمخيم الجديد لتميزها عن مخيم عين عيسى الأساسي.

وختم خلف مؤكداً أن اللجان الإغاثية التابعة للمجلس بدأت بتقديم ما توفر من مواد تموينية ومستلزمات أساسية كالمياه والخبز، ومنحت الأفضلية للعائلات التي تضمّ أطفالاً أو كباراً في السن.

هل أعجبك هذا المقال؟

0 Di icons no
Captcha