http://diyaruna.com/ar/articles/cnmi_di/features/2017/12/27/feature-02

بيئة |

2017-12-27

الأمطار الغزيرة تفاقم معاناة مخيم عين عيسى في سوريا

Di icons tw 35 Di icons fb 35

الأمطار الغزيرة تغمر مخيم عين عيسى في ريف محافظة الرقة، حيث يقيم آلاف النازحين السوريين والعراقيين. [حقوق الصورة لقوات سوريا الديموقراطية]
الأمطار الغزيرة تغمر مخيم عين عيسى في ريف محافظة الرقة، حيث يقيم آلاف النازحين السوريين والعراقيين. [حقوق الصورة لقوات سوريا الديموقراطية]

يعاني سكان مخيم عين عيسى في شمال سوريا من ظروف مأساوية بسبب الأمطار الغزيرة التي ضربت المنطقة منذ يومين وأدت إلى تمزيق خيمهم، وفقا لما ذكره مجلس الرقة المدني.

ويقيم في عين عيسى في شمال محافظة الرقة أكثر من 23 ألف نازح من الرقة ودير الزور والعراق، فروا إلى هناك هرباً من تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش).

وقال محمود الفياض عضو مجلس الرقة المدني ومدير المخيم، إن عشرات الخيم أصبحت غير صالحة للسكن تماماً إذ غمرت المياه أجزاء عدة من المخيم وحولته إلى بركة كبيرة من المياه.


فتاة نازحة في مخيم عين عيسى تمشي على طرق موحلة ناجمة عن هطول أمطار غزيرة جعلت العديد من الخيم غير صالحة للسكن. [حقوق الصورة لقوات سوريا الديموقراطية]

فتاة نازحة في مخيم عين عيسى تمشي على طرق موحلة ناجمة عن هطول أمطار غزيرة جعلت العديد من الخيم غير صالحة للسكن. [حقوق الصورة لقوات سوريا الديموقراطية]

وقال لديارنا إن "إدارة المخيم تحاول القيام ما في وسعها بالوسائل المتاحة لها"، مشيراً إلى أن مجلس الرقة المدني يعمل على جلب خيم ومراتب وبطانيات بدل تلك التي تضررت بسبب الفيضانات.

وأوضح أن المجلس يقوم بالتعاون مع منظمات الاغاثة بتكثيف عمليات تقديم الخدمات الطبية والطارئة، مع التركيز على علاج الاطفال المصابين بالانفلونزا والتهاب الشعب الهوائية.

كما يقوم بتوزيع معدات التدفئة والوقود، إضافة إلى البطانيات والملابس الشتوية والمواد العازلة للمطر للخيم.

وأكد أن الخيم تشكل "مشكلة معقدة" إذ أن الرياح القوية التى ترافق الأمطار تمزقها وتجعلها غير صالحة للسكن.

وقال أحمد السعدون لديارنا، وهو أحد سكان مخيم عين عيسى ويبلغ 50 عاماً: "أصبح المخيم بركة كبيرة من المياه وباتت عشرات العائلات دون مأوى".

وأضاف أن السكان الذين لم تتضرر خيامهم على الرغم من الأمطار الغزيرة والرياح، يستضيفون عائلات فقدت خيامها بانتظار حصولها على خيم جديدة.

وتحدث السعدون عن الحاجة إلى عمل مكثف لمنع تكرار المأساة، مشيراً إلى ضرورة رفع مستوى الأرض تحت الخيام بالحجارة أو الإسمنت.

وأضاف "إن حدوث ذلك بعيد الاحتمال بسبب ارتفاع كلفته وعدم امتلاك إدارة المخيم الموارد المالية اللازمة".

هل أعجبك هذا المقال؟

0 Di icons no

0 تعليق

Captcha