https://diyaruna.com/ar/articles/cnmi_di/features/2016/10/14/feature-02

×
×
أمن |

القوات العراقية تصدر تعليمات لأهالي الموصل عشية اقتحام المدينة

حسن عبيدي من بغداد

image

القوات العراقية تقود آليات عسكرية شرق محافظة صلاح الدين جنوب الحويجة في 10 تشرين الأول/أكتوبر خلال تطهير المنطقة استعدادا للهجوم واستعادة الموصل شمال البلاد، اخر المدن التي تسيطر عليها ’الدولة الاسلامية في العراق والشام‘ في العراق. [محمود السمرائي/أ ف ب]

أصدرت السلطات العراقية توصيات مفصلة بالسلامة لأهالي الموصل عشية شن عمليات تحرير المدينة من تنظيم "الدولة الاسلامية في العراق والشام" (داعش).

وتضمنت التوصيات التي أصدرتها قيادة عمليات نينوى يوم الثلاثاء، 11 تشرين الأول/أكتوبر، البالغ عددها 32 وصية، تفادي مواقع داعش وتجمعاتها والتزام المساكن وحماية الممتلكات العامة والخاصة ودعم القوات الأمنية العراقية.

ودعت قيادة العمليات الأهالي إلى "تجنب التجمع خلال الغارات الجوية وبعدها بـ30 دقيقة على الأقل"، واستخدام السيارات والهواتف النقالة "عند الضرورة فقط"، والتزام المنزل قدر المستطاع.

وبحسب التوصيات، على السكان "النزول إلى أوطأ الطوابق في البناية والبقاء قرب الجدران لا في منتصف الغرفة، وعدم استخدام المصاعد الكهربائية، وعدم الوقوف على أسطح المباني".

وأوصت قيادة العمليات بـ"عدم الاقتراب من القوات العسكرية بمسافة اكثر من ٢٥ متراً، وعدم القيام بأي حركة سريعة أو مفاجئة".

وحثت المواطنين إلى "الادلاء بأي معلومات مفيدة عن جيوب التنظيم" للقوات الأمنية ومسك الارض والمناطق المحررة، ودعتهم لعدم نشر الشائعات التي تحاول داعش بثها.

وتضمنت التوصيات أيضا وضع الاشرطة اللاصقة على النوافذ على شكل حرف (X) على النوافذ لمنع الزجاج من التطاير نتيجة الارتجاجات القريبة جراء المتفجرات والصواريخ.

وطلبت من الأهالي أيضاً فصل انبوبة الغاز تماماً وإخراجها خارج المنزل، والاحتفاظ بإنارة احتياطية وبمذياع (راديو) يعمل بالبطارية لمتابعة التعليمات خلال المعركة.

وأضافت القيادة أن "ألقصف لن يتعمد استهداف المدنيين أبداً".

حماية المدنيين

وقال قائد عمليات تحرير نينوى الفريق نجم الدين الجبوري في حديث لديارنا إن "التعليمات التي تمت صياغتها بعناية للمحافظة على أرواح المدنيين تم ايصالها عبر طريقين".

وشرح أنه "يتم بثها عدة مرات عبر الإذاعة الموجه لاهالي الموصل عبر موجة 98.7 أف أم، فضلا عن رمي منشورات في سماء المدينة".

وأضاف "نحرص على اتباعها حرفيا من قبلهم"، وكل ما يهمنا أن يبقى السكان بعيدين عن عناصر داعش ومقراتهم واتباع التعليمات وهناك تعليمات أخرى سنصدرها لهم".

وأكد أن المزيد من التعليمات ستصدر حين تتقدم القوات البرية إلى قلب المدينة، داعيا الأهالي إلى إبقاء الراديو مفتوحا لاستقبال التعليمات.

وتابع "نريد القول لأهل الموصل ’نحن حريصون عليكم وسنضحي بدمائنا من أجل إعادة البسمة لكم وتحرير مدينتكم بالكامل‘".

من جانبه، قال المواطن خالد عبيد، 37 عاما، عبر سكياب، وقد طلب استخدام اسم مستعار خوفا على سلامته، إنهم ينتظرون طلائع القوات العراقية على أحر من الجمر، "لكن الخوف من أن يسقط مدنيون هو الهاجس في هذه المعركة فداعش يردنا دروعا بشرية ".

وذكر "باشرنا بعمليات تأمين منازلنا من الانفجارات والرصاص ونأمل ان تكون كافية".

وشدد "اتبعنا كافة التعليمات التي وردت في بيان القوات العراقية"، مبدياً أمله بأن تعيد الاتصالات إلى المدينة حتى يتمكن السكان من التواصل مع القوات المحررة حول تحركات داعش.

ومن جانبه، اعتبر أبو سعدين 40 عاما، وقد استخدم أيضاً اسماً مستعاراً خوفاً على سلامته، أن "داعش مرتبك ويشعر بالخوف، ويبدو ذلك من تحركاته ومحاولة إيجاد مقرات جديدة له ".

ورأى "أن المشكلة الحالية هي أن داعش بات يتحصن داخل الاحياء السكنية، وهذا ما يعرض العوائل لخطر الموت بالقصف".

ووصف موعد الهجوم "بأنه اللحظة التي ينتظرها الجميع".

هل أعجبك هذا المقال؟
40
لا
1 تعليق
سياسة ديارنا بشأن التعليقات

الله ينصركم يا أحفاد علي أمير المؤمنين وسيد العالمين

الرد