2018-07-10

فرار آلاف السوريين خوفًا من هجوم النظام على داعش في الجنوب

أوردت وكالة الصحافة الفرنسية يوم الاثنين، 9 تموز/يوليو، أن آلاف السوريين قد فروا من أجزاء من جنوب سوريا خاضعة لسيطرة جماعة تابعة لتنظيم 'الدولة الإسلامية' (داعش) وذلك بسبب مخاوف من شن النظام لهجوم على المنطقة.

حيث أنه لم يتم تضمين جيب يسيطر عليه تنظيم داعش في الريف الغربي لمحافظة درعا في اتفاق وقف إطلاق النيران الذي تم التوصل إليه بوساطة روسية الأسبوع الماضي بين مقاتلي المعارضة والنظام.

وقد وضع هذا الاتفاق نهاية لأكثر من اسبوعين من القصف الذي استهدف مناطق خاضعة لسيطرة قوات المعارضة، لكن المرصد السوري لحقوق الإنسان قال الاثنين إن الذين يعيشون تحت سيطرة الجماعة التابعة لداعش يخشون من أن يكونوا هم الهدف القادم.

وقال المرصد إن "حوالي 4000 شخص، منهم مئات الأطفال والنساء، قد فروا من مناطق خاضعة لسيطرة جيش خالد بن الوليد في الأجزاء الغربية من محافظة درعا".

هذا وتسيطر هذه الجماعة التابعة لداعش على أقل من 7 في المائة من محافظة درعا، وفقًا لمدير المرصد "رامي عبد الرحمن".

وأضاف "عبد الرحمن" أن التقدم العسكري للنظام وتسليم بلدات من خلال اتفاق وقف إطلاق النيران قد جلب قوات النظام إلى مناطق مجاورة للمنطقة التي يسيطر عليها تنظيم داعش، لكنه أشار إلى أنه لم تبدأ بعد أية عمليات.

وكان أكثر من 320 ألف شخص قد فروا من موجات من الضربات الجوية الروسية والسورية وبراميل المتفجرات ونيران الصواريخ، لكن عشرات الآلاف من الذين نزحوا عادوا إلى ديارهم بعد الهدوء النسبي في بلداتهم جراء وقف إطلاق النيران.

وبحسب الأمم المتحدة، فقد لجأ أكثر من 60 ألف إلى المنطقة الحدودية مع الأردن، لكن معظمهم قد عاد إلى دياره ولم يتبق إلا حوالي 150 أو 200 شخص.

وبموجب الاتفاق، فمن المقرر أن يسلم مقاتلو المعارضة أسلحتهم الثقيلة على أن تسيطر الحكومة على المحافظة، بما في ذلك الحدود مع الأردن.

هل أعجبك هذا المقال؟

0 Di icons no
Captcha