2018-03-02

النظام السوري يتعرض للضغط في ظل انتظار الغوطة الشرقية للمساعدات

ضغطت القوى الغربية على دمشق يوم الجمعة، 2 آذار/مارس، أثناء انتظار عشرات الآلاف من المدنيين في جيب الغوطة الشرقية الواقع تحت سيطرة المعارضة في سوريا، للمساعدات التي هم بحاجة ماسة إليها، حسبما ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية.

وقتل أكثر من 600 مدني في الغوطة الشرقية الواقعة خارج دمشق منذ إطلاق قوات النظام السوري هجومها على المنطقة في 18 شباط/فبراير.

يُذكر أن سكان الغوطة الشرقية الذين يصل عددهم إلى 400 ألف نسمة، يعيشون تحت الحصار الذي فرض عليهم منذ 2013، فيواجهون نقصا حادا في المواد الغذائية والأدوية حتى قبل وقوع الهجوم الأخير.

وكان مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة سيعقد جلسة عاجلة يوم الجمعة بشأن الأزمة، في ظل عدم تمكن عشرات شاحنات المساعدات من دخول المنطقة.

وعززت الولايات المتحدة وألمانيا وفرنسا الضغط على دمشق بعد أن فشلت مطالبة مجلس الأمن الأممي بوقف إطلاق النار في تهدئة الأوضاع.

وفي هذا السياق، اتفق الرئيس الأميركي دونالد ترامب والمستشارة الألمانية أنغيلا ميركل على ضرورة محاسبة النظام السوري.

وقال مكتب المستشارة الألمانية في بيان إن "ذلك ينطبق على نشر نظام الأسد للأسلحة الكيميائية وهجماته المنفذة ضد المدنيين ومنع وصول الدعم الإنساني".

وفي هذه الأثناء، تعهد ترامب والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بإن المسؤولين لن "يفلتوا من العقاب" في حال استخدمت الأسلحة الكيميائية مجددا في سوريا.

ويوم الجمعة، عم الشك في صفوف المدنيين في الغوطة الشرقية في اليوم الرابع من "هدنة إنسانية" يومية مدتها خمس ساعات.

وإن الهدنة المؤقتة التي أعلنت عنها روسيا هدأت الوضع إنما لم توقف القصف الذي دمر المنازل وحوّل المناطق السكنية إلى أنقاض.

ولم يخرج المدنيون السوريون المحاصرون من المنطقة بالرغم من عرض روسيا بتأمين ممر آمن للخروج خلال الهدنة اليومية.

وصباح الجمعة قبل الهدنة، قصفت الطائرات الحربية مناطق منها دوما ومدينة زملكا، حسبما ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وتابع المرصد أن الصواريخ انهالت على دوما وحرستا خلال الهدنة أثناء تقدم القوات النظامية على الأطراف الجنوبية للغوطة.

ويوم الخميس، عبّر يان إيغلاند رئيس فريق العمل الإنساني التابع للأمم المتحدة لسوريا عن أمله بتوجه قافلات المساعدات إلى الغوطة الشرقية "خلال الأيام القليلة المقبلة".

هل أعجبك هذا المقال؟

0 Di icons no

0 تعليق

Captcha