2018-02-12

الأمم المتحدة: تفاقم المعارك في سوريا منذ المطالبة بالهدنة

تفاقمت المعارك في سوريا خلال الأسبوع الجاري منذ دعوة الأمم المتحدة إلى هدنة لمدة شهر، حسبما حذر منسق الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة بدمشق يوم الاثنين، 12 شباط/فبراير.

ووجهت الأمم المتحدة نداء عاجلا يوم الثلاثاء إلى الأطراف المتناحرة في سوريا لوقف المعارك مؤقتا للسماح بتسليم المساعدات إلى المدنيين اليائسين، حسبما ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية.

ولم يدعم مجلس الأمن بالأمم المتحدة النداء الأسبوع الماضي، إلا أنه كان سيبحث الاثنين في مشروع قرار جديد بشأن هدنة لمدة 30 يوما.

وقبل ساعات من حدوث المحادثات، جدد منسق الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة بسوريا علي الزعتري النداء.

وقال الزعتري في بيان "لم تزدد الأوضاع إلا سوءا منذ أن أصدر ممثلو الأمم المتحدة في سوريا في 6 شباط/ فبراير بيانهم مطالبين بوقف الأعمال العدائية لمدة شهر".

وأضاف "نشهد اليوم إحدى أسوأ فترات القتال على مدى سنوات النزاع، متسببة بسقوط مئات الضحايا المدنيين بين قتيل وجريح، ونزوح كبير للسكان وتدمير للبنية التحتية المدنية، بما فيها المرافق الطبية".

يُذكر أنه خلال الأسبوع الماضي، قصفت الطائرات الحربية التابعة للنظام السوري الغوطة الشرقية بالقرب من دمشق، فيما أطلق مقاتلو المعارضة الصواريخ والقذائف على العاصمة.

وتابع الزعتري "نؤكد اليوم مجددا على ضرورة إنهاء المعاناة القاسية التي يعيشها الشعب السوري، الذي صبر طويلا على تبعات هذا النزاع".

وقال "أجدد مطالبتنا جميع الأطراف والمؤثرين عليهم للإصغاء إلى مناشدتنا ومناشدة المجتمع المتضرر: ينبغي أن نضع حدا لهذه المعاناة البشرية الهائلة".

هل أعجبك هذا المقال؟

0 Di icons no

0 تعليق

Captcha